وسلم عزام إلى سليمان رسالة خطية من عباس تتناول طلب دعم لبنان وتأييده في الامم المتحدة ومجلس الامن من أجل الحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعضوية هذه الدولة في الامم المتحدة.
وأطلع الأحمد بري «على التحرك الذي تقوم به القيادة الفلسطينية، وقال إنه ناقش معه وسائل وسبل حشد أطراف المجتمع الدولي من أجل تأييد هذه الخطوة ومساندتها».
وأكد ميقاتي للوفد «الرفض اللبناني الجامع لتوطين الفلسطينيين في لبنان وحقهم في العودة إلى بلادهم، وفي دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس». ورأى «أن الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية يجب أن تحفز اللبنانيين على التنبه للخطر الاسرائيلي المستمر على لبنان وتدفعهم الى تقديم الوحدة الوطنية على ما عداها من قضايا، أيا تكن درجة أهميتها».