أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

خطاب ملك البحرين سقط في جد حفص

الجمعة 01 تموز , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,506 زائر

خطاب ملك البحرين سقط في جد حفص

لم يمض الا يوم واحد على خطاب ملك البحرين الذي اعلن فيه حق التظاهرالسلمي دون ان يتعرض المشاركون فيه للقمع ، حتى سقطت مصداقية هذا الخطاب من خلال قمع الحشود التي توجهت الى منطقة جد حفص للمشاركة في اعتصام "حق تقرير المصير"، واستمرت عمليات القمع طوال فترة بعد الظهر من قبل قوات الأمن التي حشدت عشرات الآليات بمؤازرة مما تبقى من قوة "درع الجزيرة" في البحرين، وقد حوصر الشباب والنساء الذين توجهوا للمشاركة بالفعالية في أزقة وشوارع المناطق المؤدية إلى المكان، فيما اضطر آخرون للجوء إلى المنازل هرباً من بطش قوات الأمن والمسلحين بالزي المدني (البلطجية والمرتزقة)، الذين لم يوفروا أدوات القمع المعتادة من الرصاص المطاطي والإنشطاري إلى القنابل الصوتية والمسيلة للدموع وصولاً إلى اعتقال بعض من استطاع النفاد إلى ساحة الفعالية في جد حفص.
 
وقد وصل إلى مقربة من مكان الاعتصام عدد من الناشطين الحقوقيين من بينهم رئيس مركز حقوق الانسان نبيل رجب، وزينب الخواجة (ابنة الناشط السياسي المعتقل عبد الهادي خواجة) وأسماء درويش (شقيقة المصور المعتقل محمد درويش)، وقال نبيل رجب إن "مسلحين بلباس مدني، يستقلون سيارتين، أنزلوه من السيارة عنوة، أمام محطة بترول جد حفص"، وناشدت أسماء درويش "الشرفاء وكل من يملك ذرة من الانسانية أن يساعد الشعب البريء في الشوارع البحرينية، لأنهم يُقمعون بكل وحشية"، فيما أضطر المنظمون إلى اخفاء زينب خواجة في أحد المنازل القريبة تأميناً لسلامتها بعد القاء القنابل الغازية بكثافة في المكان.
من جهته، ذكر "إئتلاف شباب 14 فبراير" أن تجمعات أقيمت في مناطق عدة، لا سيما في السنابس، وجد حفص، والدية، والبلاد القديم، والمصلى، وبني جمرة، وكرانة، حاولت التقدم مرات عديدة باتجاه اعتصام "حق تقرير المصير"، غير أن قوات الأمن البحرينية وضعت العديد من الحواجز ونقاط التفتيش على الطرقات، ما أدى إلى فرض حصار شديد على المناطق المحيطة بجد حفص، إلى الدرجة التي شهدت فيها الشوارع العامة، البعيدة نسبياً، اختناقات مرورية خشية قدوم باصات يستقلها أنصار المعارضة للمشاركة بالاعتصام السلمي، وقد ذكرت أن من بين المعتقلين المواطنين: "محمد أحمد الجلابي"، و"ناصر يحيى اسماعيل"، و"محمد جود علي"، و"حسين علي محمد"، و"رضا عيسى جعفر" و"مرتضى عبد علي السنكيس"، وقد أكد الإئتلاف أن "خروج هذه الجماهير الواسعة رغم القمع يمثل صفعة مؤلمة للحكومة"، وأضاف إن "الشارع لايزال يلبي نداءات المعارضة للتظاهر السلمي من أجل الحصول على الحقوق المشروعة.

Script executed in 0.030801057815552