أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

لا انتشار مسلحاً.. وهدوء حذر

الجمعة 01 تموز , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,488 زائر

لا انتشار مسلحاً.. وهدوء حذر
وعلمت «السفير» أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لم توجه أي أوامر لقطعاتها الأمنية، على مستوى توزيع العناصر أو اتخاذ تدابير استثنائية، معتبرة أن الأجواء السائدة في المناطق التي اعتادت أن تشهد إشكالات سياسية، لم تكن في حالة تشي بأن أي إشكال سيقع.
وأفادت مصادر في الجيش اللبناني «السفير»، أن الجيش كان «جاهزاً، كعادته، كما أننا ندرك بأن القرار الظني لن يكون جديداً على أحد من المواطنين، نظراً للتسريبات الإعلامية التي سبقت صدوره، منذ أكثر من عام». واعتبرت المصادر أن رد الفعل الأولي قد تم تجاوزه، علماً أن قيادة الجيش قد اتخذت بعض التدابير غير الملحوظة، على الرغم من إدراكها أن القرار لن يؤدي إلى وقوع أي إشكالات بين المواطنين المحزّبين.
وحاذرت القوى الأمنية، من جيش وقوى أمن داخلي، اللجوء إلى إصدار أوامر تفيد بانتشار أمني مسلح، خشية بث حالة من الذعر في غير مكانها، فعمدت إلى التريث بأساليب غير مرئية: انتشار أمني بثياب مدنية، يبقى أصحابه على أهبة الاستعداد لأي «طارئ» أمني، على مستوى الإشكالات في مناطق «التوتر».
وثمة إصرار واضح، عند الأمنيين في الجيش وقوى الأمن الداخلي، من الآن وحتى بعد الإعلان الرسمي عن أسماء المتهمين باغتيال الحريري، على تصنيف أي إشكال يقع بين مواطن من الضاحية وبين آخر من الطريق الجديدة أو عائشة بكار أو قريطم، على أنه إشكال فردي لا علاقة له بالسياسة وتداعياتها.
وتعوّل قيادتا الجيش والأمن الداخلي على تطويق الإشكالات وعدم اتساع رقعتها، معتبرين أن «أي إشكال سيقع، فإن أسبابه فردية لا محالة، لأن لا أحد من السياسيين لديه أي مصلحة في توتير الأجواء بين المواطنين»، مستندة إلى الأجواء التي سبقت شيوع خبر القرار الظني، والتي يصرّ الأمنيّون على أنها كانت عادية، ومتــوقعة، وتم اجتيازها.

Script executed in 0.037342071533203