أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ضابط ليبي منشق: القذافي يستعين بالسحرة لإطالة عمر نظامه وتفادي الثوار

الجمعة 01 تموز , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,023 زائر

ضابط ليبي منشق: القذافي يستعين بالسحرة لإطالة عمر نظامه وتفادي الثوار

اشار العقيد طيار صالح منصور العبيدي، أحد المنشقين المنضمين لصفوف الثوار اليبيين، الى إن "العقيد معمر القذافي يستدعي السحرة الأفارقة من دول مالي وموريتانيا ونيجيريا وغامبيا والمغرب، الذين يشتهرون بقوة السحر، وينفق عليهم أموالا باهظة من أجل إنقاذ حكمه ومساعدته للتغلب على الثوار، كما يقوم بإرسال الكهنة من السحرة إلى ساحة القتال لقراءة الكثير من الطلاسم السحرية على جنود القذافي للسيطرة عليهم بالسحر حتى لا ينشقوا عنه"، لافتا إلى أن "القذافي قبل قيام ثورة 17 شباط وبعدها يعتبر السحرة بمثابة جهاز مخابرات ليبي آخر بجانب جهاز المخابرات الرسمي، للتجسس على المسؤولين والقيادات الليبية".
وروى العبيدي لـ"الشرق الأوسط" ما "يفعله السحرة وما اكتشفه الثوار عند سيطرتهم على بعض المناطق التي كان يسيطر عليها القذافي"، قائلا ان "ما سأقوله علمته من أقرب المقربين للقذافي، وهو أن القذافي استدعى ساحرا من غامبيا قام بعمل بعد الطلاسم والمشعوذات له لإبقائه حيا وحتى لا يتعرض للإصابة وقت هجمات الثوار أو قوات التحالف الأجنبي". موضحا انه "قام الساحر بعمل تعويذه سحرية على عباءة القذافي التي دائما يضعها على كتفة حتى لا يصيبه الرصاص ولا يتأثر بالتفجيرات، لهذا نجده يرتديها حتى ولو في الحر ولا تفارقه أبدا".
وأضاف العبيدي الذي يعد أول ضابط منشق عن النظام الليبي انه "إذا ما نظرنا إلى صور القذافي نجده يرتدي في يده خاتما من الفضة، هذا الخاتم صنع من مخ وعظام حيوان الضبع، الذي يعد شيئا قيما لدى السحرة، وقد أعطاه له ساحر موريتاني لكي يرهب كل من يتعامل معه أو يدخل عليه، ففي أحد الأيام دخل عليه أحد المقربين لي، والذي حكى لي أنه عند مقابلته والدخول إلى الساحة التي يجلس فيها، شعر وكأنه رأى شيطانا، فأخذ الرجل يقرأ القرآن في سره، وأثناء سيره، قال له القذافي "لماذا تقرأ القرآن، أنت داخل على شيطان" وطردوه خارج المكان".
وأوضح العبيدي أن "السحرة لا يقتصر دورهم على الوجود بجانب القذافي لحمايته، وإنما يتم إرسالهم إلى ساحة القتال لقراءة تعاويذ وطلاسم سحرية على الجنود للسيطرة عليهم من ناحية، ومن ناحية أخرى للحد من تقدم الثوار ونصر القذافي علينا، لهذا حينما وقع في أيدينا الكثير من الأسرى الليبيين وقت المواجهات، وحينما نحقق معهم نجدهم لا يرددون إلا مقولة "الله.. معمر.. ليبيا وبس"، فكنا متعجبين لما يحدث، لكن بعد تركهم يومين والإتيان بشيوخ لفك السحر كان من الأسرى من يقول "أين أنا" و"ما الذي أتي بي إلى هنا"، "ماذا كنت أفعل" وكأنه كان مغيبا عما يحدث، فكانوا جميعهم تحت سيطرة سحر سحرة القذافي".

Script executed in 0.029819965362549