أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

حسين أشاد بخطاب نصرالله: قدم بالحجة والبرهان ما يثبت أن المحكمة مسيسة

الإثنين 04 تموز , 2011 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,309 زائر

حسين أشاد بخطاب نصرالله: قدم بالحجة والبرهان ما يثبت أن المحكمة مسيسة

أشاد رئيس الحركة الشعبية اللبنانية، النائب السابق مصطفى علي حسين في بيان اليوم، بكل ما ورد عن لسان أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله ليل أمس في إطلالته التلفزيونية، وقال: "لقد قدم السيد نصرالله يوم أمس بالحجة والبرهان ما يثبت أن هذه المحكمة هي محكمة مسيسة وفاسدة تعتمد على الرشوة والكذب والأضاليل وشهادة شهود الزور في قراراتها، وهي محكمة أميركية إسرائيلية بإمتياز، هدفها الأول والأخير هو النيل من المقاومة وتشويه سمعتها بعدما عجزت آلتها العسكرية والإعلامية عن فعل ذلك وتحقيق وتسجيل أي إنتصار على هذه المقاومة الشريفة".
ورأى حسين أن السيد حسن نصرالله "سجل ليل أمس إنتصارا جديدا للمقاومة على هذا العدوان المستمر بتقديمه ما يثبت بالدليل القاطع، أن هذه المحكمة هي محكمة الرشاوي والفاسدين، وأنها تعتمد على مستشارين وقضاة يكنون كل العداء للمقاومة ورموزها، وقد أصدروا أحكامهم المسبقة عليها حتى قبل ن يكونوا في هذه المحكمة المسيسة".
وتساءل: "كيف للبعض أن يصدق بعد الآن أن هؤلاء القضاة والمستشارين هم قضاة شرفاء نزيهين، وأنهم يعملون بشفافية لتأمين العدالة وإحقاق الحق، بعيدا عن أميركا وإسرائيل، بعد ما قدم من وثائق تثبت تعاملهم مع الإستخبارات الأميركية وغير الأميركية، ومن يصدق بعد الآن أن هذا الحكم الذي صدر عن هذه المحكمة بعيد عن اليد الإسرائيلية بعدم كشف الامين العام لحزب الله، أن أجهزة الكمبيوتر التابعة لهذه المحكمة مرت خلال رحلتها الى "لاهاي" في دولة المسخ الإسرائيلي؟ ومن يضمن أن هذه الأجهزة لم تمد إليها الأيادي الإسرائيلية خلال رحلة عبورها المشبوهة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل العدو؟ حتما لا أحد إلا أولئك الذين لم يتوقفوا عن مراهنتهم الخاسرة على الأميركي والصهيوني في ضرب المقاومة".
ودعا حسين "العقلاء، في ما تبقى من قوى الرابع عشر من آذار، لتحكيم ضمائرهم والعودة الى وطنيتهم ولبنانيتهم والتمعن في ما قدمه السيد حسن نصرالله من وثائق تثبت تسييس هذه المحكمة وعدم صدقيتها وحياديتها قبل أن يصدروا البيانات والمواقف والردود التي لا تخدم في النهاية سوى مصلحة العدو الصهيوني الذي ينتظرها بفارغ الصبر، والذي يعول كثيرا في هذه المرحلة على إشعال نار الفتنة والحرب الداخلية بين السنة والشيعة".
وشكر الأمين العام لحزب الله على "حرصه الشديد على لبنان وشعب لبنان وتطمينه اللبنانيين جميعا، أن الفتنة لن تقع وأن لبنان سائر نحو غد مشرق في ظل وجود هذه الحكومة العتيدة التي يرأسها  نجيب ميقاتي".

Script executed in 0.036465167999268