أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

«الإخـوان» تلبـي دعـوة أصدقـاء إسرائيـل إلـى لقـاء بـاريسـي... لـ«نجـدة سوريـا»!

الثلاثاء 05 تموز , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,471 زائر

«الإخـوان» تلبـي دعـوة أصدقـاء إسرائيـل إلـى لقـاء بـاريسـي... لـ«نجـدة سوريـا»!
الاحتفال الفرنسي الأوسع منذ انطلاق الحراك الشعبي السوري، انعقد ليلا في قاعة سينما السان جرمان الباريسية. صاحب الدعوة منتدى «قواعد اللعبة» الذي يقوده الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي، وجمعية «نجدة سوريا» التي اسسها هنري ليفي وتترأسها لما الأتاسي. الأسماء الفرنسية المشاركة، أقل ما يقال فيها أنها صديقة إسرائيل والمدافع الأول عن مصالحها في فرنسا. وزير الخارجية الفرنسية الأسبق برنار كوشنير، الوزير الأكثر انحيازا للدولة العبرية في الكي دورسيه، برنار هنري ليفي، مدافع شرس عن إسرائيل، واحد اللاعبين لحسابها لتطويع الربيع العربي، بعد انهيار الأنظمة الممالئة لها، ووضعه في خدمة العلاقة معها، خصوصا ليبيا، التي كان اول المتصلين بقيادتها الثورية في بنغازي، حيث نقل رسائل إلى بنيامين نتنياهو، نفتها بنغازي، عن عزم ليبيا المستقبلية تطبيع علاقتها مع إسرائيل.
ويندرج في لائحة الداعين والمتحدثين، اندريه غلوكسمان، وهو فيلسوف اليسار الماوي في السبعينيات، قبل أن ينقلب مؤيدا متحمسا للمحافظين الجدد، ومدافعا عن «العالم الحر» وإسرائيل. وهناك فريدريك إنسيل الذي بدأ حياته مناضلا في شبيبة الـ»بيتار» (حركة شباب الليكود في فرنسا)، وهو صهيوني متطرف ويطرح مواقف عنصرية ضد العرب، ويقدم نفسه كخبير في قضايا الإستراتيجية.
فاضلة عمارة، التي لم يعرف لها أي نشاط في التظاهرات المؤيدة للقضايا العربية، فرانسوا بايرو، المعتدل الوسطي في الداخل، والمؤيد كليا لإسرائيل في السياسة الخارجية. دومينيك سوبو، الأمين العام لحركة مناهضة العنصرية الفرنسية ونواتها اتحاد الطلاب اليهود في فرنسا. وهناك ألكسندر غولد فارب النائب السابق في الكنيست الإسرائيلي عن حركة «تسوميت» العنصرية، ومساعد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ومستشاره لشؤون الصناعات الأمنية والعسكرية.
ويغلب على الأسماء الفرنسية المتحدثة تأييدها قبل كل شيء لإسرائيل. من الاشتراكي لوران فابيوس، إلى سيسيل دوفلو، الناطقة باسم الخضر، وعمدة باريس برتراند دولانويه.
وحضر عن الجانب السوري، اعضاء في المكتب التنفيذي لمؤتمر أنتاليا: عمر العظم، عهد الهندي، عبدا الإله ملحم، احد قادة قبيلة عنزة، لما الأتاسي، عمار القربي، رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا، سندس سليمان من حزب الحداثة، اديب الشيشكلي، وملهم الدروبي المكلف بالعلاقات الدولية في جماعة «الإخوان المسلمين» في سوريا. وقال الدروبي إنه يحضر ممثلا «الإخوان المسلمين»، لكنه لن يتحدث في اللقاء.
وسألت «السفير» ملهم الدروبي، عما إذا كان لا يزعجه أن يحضر احتفالا وجهت الدعوة إليه «قواعد اللعبة»، ولا الجلوس إلى جانب صهاينة وأصدقاء لإسرائيل، فقال الدروبي «انهم ليسوا الجهة الوحيدة الداعية إلى الاحتفال، و»قواعد اللعبة» أحد الداعين إلى هذا الاحتفال، إن ما يهمنا ان هناك منبرا، نشرح من خلاله قضيتنا، أن للشعب السوري قضية عادلة ولا بد من شرحها، أما اذا كان المفهوم من حضورنا هو ان نتلقى تعليمات منهم ونصائح، فنحن لا نتلقى تعليمات من احد، ونرفض المشاركة في هذا النوع من الاجتماعات».
وكان مثقفون سوريون، قد اصدروا بيانا قبل يومين، رفضوا فيه البيانات التي صدرت بمبادرة من «قواعد اللعبة» وبدفع مباشر من الكاتب برنار هنري ليفي، وطلب فاروق مردم بك، وبرهان غليون، وصبحي حديدي في بيان مشترك، من اصحاب هذه البيانات ومن ليفي ان «يوفر على نفسه عناء التضامن مع الشعب السوري الذي يرفضه».
وانتقد هيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان، تدخل ليفي في شؤون السوريين، والمشاركين في الاحتفال الباريسي. وقال «إنه لا يمكن لمن يجلس مع الصهاينة أن يشارك في معركة الشعب السوري ضد الديكتاتورية، انها مؤامرة ضد الشباب، الذين جمعوا بين التحرر والحرية في شعاراتهم، ورفعوا راية فلسطين إلى جانب راية سوريا».

Script executed in 0.035316944122314