أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

أسامة سعد: المقاومة هي السبيل الوحيد لحماية لبنان وتحرير أرضه المحتلة

الثلاثاء 12 تموز , 2011 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 967 زائر

أسامة سعد: المقاومة هي السبيل الوحيد لحماية لبنان وتحرير أرضه المحتلة

إعتبر رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد أن "إنتصار المقاومة على العدوان الصهيوني سنة 2006 شكل منعطفاً بالغ الأهمية في تاريخ الصراع العربي- الصهيوني، وأن سلاح المقاومة يمثل رادعاً لأي عدوان إسرائيلي جديد".
وإنتقد المطالبين بنزع سلاح المقاومة، متسائلاً عن البديل لحماية لبنان من إسرائيل وأطماعها وتحرير أرضه المحتلة.
كلام سعد جاء في تصريح له بمناسبة الذكرى الخامس للحرب الإسرائيلية على لبنان سنة 2006، حيث أشاد بالإنتصار الذي أحرزته المقاومة على الجيش الإسرائيلي واعتبره "انتصاراً استراتجياً ومنعطفاً بالغ الأهمية في الصراع العربي- الإسرائيلي".
ولفت الى أنه "بعد نجاح المقاومة في طرد قوات الإحتلال الإسرائيلي من معظم الأراضي اللبنانية سنة 2000، نجحت المقاومة مرة أخرى في الحاق الهزيمة بأسرائيل سنة 2006. وما كان لهذين الإنتصارين أن يتما لولا بطولات المقاومين، ودعم الجيش اللبناني الباسل، وتضحيات الشعب اللبناني الصامد."
وتابع "بعد هزيمة الجيش الإسرائيلي سنة 2006 باتت إسرائيل تحسب ألف حساب قبل التفكير بأي عدوان جديد على لبنان. فالمقاومة بما تتمتع به من روح كفاحية عالية، وما تملكه من أسلحة وصواريخ، تشكل رادعاً لأي مغامرة عدوانية صهيونية. وهذه المقاومة هي الوسيلة الفاعلة لاستكمال تحرير الأرض اللبنانية المحتلة في مزارع شبعا، وتلال كفرشوبا، وقرية الغجر، والقرى السبع، وهي أيضاً الضمانة للدفاع عن حقوق لبنان في ثرواته، ولا سيما الثروة النفطية في المياه الإقليمية".
وإستهجن سعد مواقف "بقايا "14 آذار" الداعية إلى نزع سلاح المقاومة، والمتواطئة مع المحكمة الدولية التي تستهدف المقاومة أيضاً بواسطة القرار الإتهامي المفبرك من قبل الحلف الأميركي الصهيوني الغربي"، مشيرا الى أن "الحلف الأميركي الصهيوني فشل من النيل في المقاومة في عدوان تموز 2006، رغم التواطؤ الداخلي والعربي الرجعي، وسيفشل مرة أخرى مهما استخدموا من وسائل كالمحكمة الدولية أو سواها. كما سيفشلون في إثارة الفتنة المذهبية وتخريب السلم الأهلي بفضل الوعي والحرص لدى تيار المقاومة".
ودعا سعد الحكومة الجديدة إلى "القيام بما هو منتظر منها، سواء لجهة مواجهة التدخلات والإختراقات ومحاولات التخريب الأميركية والغربية والرجعية العربية، أم لجهة التصدي لحملات التحريض والشحن الطائفي والمذهبي". كما دعاها إلى "تحصين الداخل من خلال العمل على استكمال تطبيق الدستور، وإنشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية، وإقرار قانون حديث للإنتخابات قائم على النسبية والدائرة الوطنية الواحدة".
وطالب الحكومة أيضاً بـ"إتخاذ الإجراءات الإقتصادية والإجتماعية التي من شأنها التخفيف من حدة الضائقة المعيشية على المواطنين، ومعالجة مشكلة البطالة، والتصدي للغلاء والإحتكار والفساد".

Script executed in 0.032363891601562