أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مصطفى بدر الدين قديس المجاهدين وخادمهم

الأربعاء 13 تموز , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,869 زائر

مصطفى بدر الدين قديس المجاهدين وخادمهم
فمن هو الذي رهن الحاج علي نفسه فداء لنعال قدميه.. والذي يعرفه رئيس حركة «أمل» نبيه بري جسدا ونفسا ونبضا وإقداما يندر أمثاله في ضمير الانسانية الحرة؟
من هو هذا الكربلائي الآتي من مدرسة إمام المقاومة السيد موسى الصدر والناهل من كتابه الذي لم ولن تطويه جريمة العصر التي حولته أسيرا في سجن «ملك ملوك الأشرار» حيث لا وجود في قاموسه لعبارة اسمها فلسطين؟
ومن هو ذاك الذي سقط وقام ثم سقط وقام ثم أعاد الكرّة مرات ومرات وجراحه تنزف لكنه لم يرضَ المهانة أو الذل وكابر بإيمان لا نظير له حتى لا تكون عاصمة ثانية بعد مدينة المدائن أسيرة شذاذ الآفاق، ومنذ ذلك الحين ظل واقفا يقاتل ولمّا يسترح بعد، وهو يشد السير حثيثا الى توأم الروح والجهاد عماد الشهداء الحاج رضوان؟
وأي إنسان هذا الذي يحنو الى أمثاله سيد المقاومة أبو هادي خجلا متواضعا كالأنبياء مقبلا أقدامهم المنغرسة في الارض حيث لا فزع ولا جزع ما دام الموت في سبيل الاوطان فعل حياة؟
وهل قدر المقاومين أن يتمثل لهم حسينهم كلما عرج شهيدا في قافلة القادة الشهداء وهم لم يغادروا طرفة عين حسينا؟
قد يكون الحاج علي عمار تهيب النطق باسم هذا القائد الجهادي، ربما لان لكل مقام مقال، لكن الاكيد أن من ارتسمت على أجسادهم علامات الجهاد جراحا في الميدان يوم قل الناصر وجبن الكثيرون و.. تآمروا، يعرفونه كما فلذات أكبادهم.
انه رفيق درب الجهاد مع الشهيد القائد الحاج عماد مغنية، انه من عباد الله الصالحين من اعتاد طلاب الدنيا على أذيتهم منذ آدم والى حيث الملاذ الاخير في دنيا غير التي نحياها، انه مصطفى بدر الدين.. قديس المجاهدين وخادمهم.

Script executed in 0.04192590713501