والملفت للانتباه في الحضور «المردي» في زحلة هو التحفظ من الحلفاء قبل الخصوم، وفي مقدمهم رئيس الكتلة الشعبية الياس سكاف الذي يصف خطوة «تيار المردة» بأنها «غير صحيحة»، برغم ما ناله سكاف من إشادات في كلمات قيادات «المردة» في احتفال الإعلان عن الهيئة التأسيسية في زحلة، قبل حوالي الشهر، إذ أنه يعتبر دخول «المردة» إلى زحلة بمثابة أكل من الصحن نفسه ومحاولة لخرق الخصوصية الزحلية وان كان يؤكد على متانة علاقته بفرنجية، كما ان التحفظ يشمل «التيار الوطني الحر» الذي يتصرف أيضا كمتضرر من وجود «المردة» لاسيما بعد استقطاب عدد من كوادره الذين كانوا قد اعتكفوا أو تنحوا ثم وجد بعضهم ضالته بالانضمام إلى «المردة».
ويؤكد رئيس الهيئة التأسيسية الدكتور الياس لبس على عدم وجود حدود عند «المردة» في توغله الزحلي والبقاعي، فاجندة المواعيد عند الهيئة التأسيسية مزدحمة باللقاءات الحزبية والاجتماعات مع المنتسبين المتصاعدة أعدادهم لهذا التيار الفتي في زحلة والتاريخي في منشأه الشمالي وتحديدا الزغرتاوي، ويرفض ان يكون وجود التيار في زحلة استهدافا لاحد «بدليل أن الاشهر المقبلة ستشهد توسعا لـ«المردة» باتجاه البقاع الغربي وبعلبك ـ الهرمل».
لن يقتصر الحضور المردي في زحلة والبقاع باكمله على افتتاح مكتب ورفع اعلام انما سيكون هناك تحرك على صعيد الهيئات النقابية والتعليمية والانتخابات الطلابية والمشاركة في انتخابات المهن الحرة الى الندوات التثقيفية مع تقديم خدمات اجتماعية وصحية، الا ان لبس يرفض الحديث منذ الآن عن احتمال أن يكون هناك مرشحون نيابيون في زحلة أو البقاع لأن ذلك سابق لاوانه.
يقول لبس «نحن في خدمة البقاعيين وسنعمل على تذليل العقبات التي تعترض حياتهم اليومية»، مقدما مثالا على طريقة تعاطي التيار مع طلب اصحاب الشاحنات المبردة وجلهم من قرى مجدل عنجر وبرالياس والبقاع الغربي «وخطهم السياسي غير خطنا السياسي، ونحن لم ننظر الى هذا الموضوع على هذا الاساس بل تابعنا مطالبهم مع المسؤولين السوريين وكان لهم ما أرادوا».
يقول لبس أن لا صحة لأي كلام حول أن التيار يستهدف «التيار الوطني الحر» او يعمل على وراثته سياسيا «فنحن لدينا خصوصيتنا الحزبية والسياسية»، ويشدد على ان دخول منتسبين إلى «المردة» سبق لهم أن تولوا مسؤوليات حزبية في أحزاب أخرى «لا يخولهم ان يختاروا تنظيمنا للتصويب على أحزابهم القديمة، فدخول المنتسبين وقبولهم يفرض عليهم الالتزام الحزبي بخطنا السياسي وإذا استطاعوا السير في هذا الخط واحترام الهرمية الحزبية أهلا وسهلا واذا لم يطبقوا هذه المسائل فلا يستطيعون البقاء معنا».
يقدر لبس الخصوصية الزحلية التي يتحدث عنها سكاف والتي يريد الحفاظ عليها، ويقول: نحن منفتحون على التعاون مع الجميع ونحن الى جانب حلفائنا سياسيا وعليهم ان يقدروا اننا نعمل على خطة توسعية في كل المناطق.
في المقابل، ينظر «التيار الوطني الحر» الى دخول «المردة» بكثير من الترحاب وفق ما يقول مسؤول هيئة قضاء زحلة كميل شديد الذي يعتبر ان زحلة تتسع للكل فكيف لتيار حليف، ولا يرى عملية استقطاب واسعة لكوادر من تياره «ولكن هناك بعض الاشخاص الذين خرجوا من التيار ووجدوا انفسهم في «المردة» وخصوصا ان التوجهات السياسية متقاربة ومن الطبيعي ان لا ينضموا الى الاحزاب الخصمة، مع العلم انه لا يوجد لدينا قسم يمين ولا منتسبون الى الابد، لذلك هناك اشخاص خرجوا من التيار وانضموا الى «المردة» لاسباب لن ادخل فيها».
ويؤكد رئيس الهيئة التأسيسية الدكتور الياس لبس على عدم وجود حدود عند «المردة» في توغله الزحلي والبقاعي، فاجندة المواعيد عند الهيئة التأسيسية مزدحمة باللقاءات الحزبية والاجتماعات مع المنتسبين المتصاعدة أعدادهم لهذا التيار الفتي في زحلة والتاريخي في منشأه الشمالي وتحديدا الزغرتاوي، ويرفض ان يكون وجود التيار في زحلة استهدافا لاحد «بدليل أن الاشهر المقبلة ستشهد توسعا لـ«المردة» باتجاه البقاع الغربي وبعلبك ـ الهرمل».
لن يقتصر الحضور المردي في زحلة والبقاع باكمله على افتتاح مكتب ورفع اعلام انما سيكون هناك تحرك على صعيد الهيئات النقابية والتعليمية والانتخابات الطلابية والمشاركة في انتخابات المهن الحرة الى الندوات التثقيفية مع تقديم خدمات اجتماعية وصحية، الا ان لبس يرفض الحديث منذ الآن عن احتمال أن يكون هناك مرشحون نيابيون في زحلة أو البقاع لأن ذلك سابق لاوانه.
يقول لبس «نحن في خدمة البقاعيين وسنعمل على تذليل العقبات التي تعترض حياتهم اليومية»، مقدما مثالا على طريقة تعاطي التيار مع طلب اصحاب الشاحنات المبردة وجلهم من قرى مجدل عنجر وبرالياس والبقاع الغربي «وخطهم السياسي غير خطنا السياسي، ونحن لم ننظر الى هذا الموضوع على هذا الاساس بل تابعنا مطالبهم مع المسؤولين السوريين وكان لهم ما أرادوا».
يقول لبس أن لا صحة لأي كلام حول أن التيار يستهدف «التيار الوطني الحر» او يعمل على وراثته سياسيا «فنحن لدينا خصوصيتنا الحزبية والسياسية»، ويشدد على ان دخول منتسبين إلى «المردة» سبق لهم أن تولوا مسؤوليات حزبية في أحزاب أخرى «لا يخولهم ان يختاروا تنظيمنا للتصويب على أحزابهم القديمة، فدخول المنتسبين وقبولهم يفرض عليهم الالتزام الحزبي بخطنا السياسي وإذا استطاعوا السير في هذا الخط واحترام الهرمية الحزبية أهلا وسهلا واذا لم يطبقوا هذه المسائل فلا يستطيعون البقاء معنا».
يقدر لبس الخصوصية الزحلية التي يتحدث عنها سكاف والتي يريد الحفاظ عليها، ويقول: نحن منفتحون على التعاون مع الجميع ونحن الى جانب حلفائنا سياسيا وعليهم ان يقدروا اننا نعمل على خطة توسعية في كل المناطق.
في المقابل، ينظر «التيار الوطني الحر» الى دخول «المردة» بكثير من الترحاب وفق ما يقول مسؤول هيئة قضاء زحلة كميل شديد الذي يعتبر ان زحلة تتسع للكل فكيف لتيار حليف، ولا يرى عملية استقطاب واسعة لكوادر من تياره «ولكن هناك بعض الاشخاص الذين خرجوا من التيار ووجدوا انفسهم في «المردة» وخصوصا ان التوجهات السياسية متقاربة ومن الطبيعي ان لا ينضموا الى الاحزاب الخصمة، مع العلم انه لا يوجد لدينا قسم يمين ولا منتسبون الى الابد، لذلك هناك اشخاص خرجوا من التيار وانضموا الى «المردة» لاسباب لن ادخل فيها».