أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

سليمان في عشاء عمشيت: حوارنا ضرورة بوجه تهديدات إسرائيل

الإثنين 18 تموز , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,656 زائر

سليمان في عشاء عمشيت: حوارنا ضرورة بوجه تهديدات إسرائيل

 مشدداً على «ضرورة المباشرة بالتحاور حول كيفية المضي في تطبيق وثيقة الوفاق الوطني في جميع بنودها، وسبل توضيح الإشكالات الدستورية بشكل يسمح بتوزيع المسؤوليات بصورة رشيدة، ويحرر آليات الحكم وقدراته، ويعيد ثقة اللبنانيين بأنفسهم وبإمكان قيام دولة قادرة وعادلة مسؤولة حصراً عن أمنهم واستقرارهم ورفاه عيشهم». وامل ان تنجح الحكومة بالفوز بلقب الحكومة المنتجة.
كلام سليمان جاء خلال مأدبة العشاء التي أقامها في دارته في عمشيت امس الاول، على شرف البطريرك الماروني بشارة الراعي لمناسبة زيارته الراعوية لمنطقة جبيل. وشارك في المأدبة كل من الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي، الرئيس امين الجميل، رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» العماد ميشال عون، نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل، الوزراء: جبران باسيل، فادي عبود، ناظم الخوري، شكيب قرطباوي، مروان شربل، سليم كرم، وعدد من النواب وقائد الجيش العماد جان قهوجي وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، والكاردينال نصر الله صفير.
ووصفت أوساط ميقاتي العشاء بالودي والعائلي الجامع، مشيرة الى اجواء الود التي سادت بين الحضور، لا سيما بين الجميل وعون، وبين ميقاتي وكل من الجميل والنائب بطرس حرب والنائب السابق فارس سعيد وآخرين من «قوى 14 آذار»، مؤكدة ان لا حواجز يضعها ميقاتي بينه وبين اي طرف لبناني. وأعربت أوساط سليمان عن ارتياحها وأملت تجاوب الجميع مع دعوته لاستئناف الحوار.
بداية نوه سليمان بالخطوات التي اتخذها الراعي بعد تبوئه السدة البطريركية. وأوضح ان «نقاشات وسجالات الأسابيع الماضية أظهرت انقسامات سياسية حادة، من شأنها إضعاف الروح الميثاقية في حال تفاقمها، وتعريض النسيج الوطني للاهتزاز. وأظهرت بالتالي كم أصبح لبنان بحاجة لمصالحة حقيقية، ولحوار صريح وشامل، ولعمل سريع هادف لإعادة بناء عناصر الثقة بين قادته ومختلف مكونات شعبه».
وقال: «من المفترض بتهديدات إسرائيل الأخيرة ومطامعها بما تختزنه بحارنا من ثروات طبيعية أن تزيد من عزمنا على توحيد صفوفنا، من خلال حوار هادف وبناء». ورأى أن «تجربة السنوات الماضية أظهرت جدية الإشكالات والثغرات الدستورية التي ساهمت في تعطيل آلية عمل الدولة والمؤسسات وحالت بصورة خاصة دون تمكين رئيس الدولة من دفع الأمور باتجاه التحكيم والحسم عند الاقتضاء، مما دفع البعض إلى حد التشكيك في طبيعة النظام، وإبراز الحاجة لحوار وطني صريح وشامل يتمخض عن رؤى وآليات حول كيفية تطوير هذا النظام والسماح له بالخروج من أزماته».
من جهته، أشاد الراعي بجهود سليمان، معتبراً انه «يحمل قضية لبنان». 
الى ذلك، ترأس الراعي، أمس، في اليوم الثاني لزيارته الراعوية لبلاد جبيل، قداساً احتفاليا لمناسبة عيد القديس شربل في كنيسة الدير في عنايا، حضره سليمان وعقيلته وفاء ونجله شربل، ووزراء ونواب وشخصيات. وكان الراعي استهل نشاطه بصلاة الصباح في كنيسة مار اسطفان، ثم زار بلدة سقي رشميا.
وتسلم الراعي مفتاح القاعة وتم تبادل الهدايا، ثم زار رعية مشمش. كما زار الراعي رعيتي البريج وحبوب ودشن الكنيسة الجديدة لمدرسة القلبين الاقدسين في البلدة.
وكان الراعي بدأ أمس الاول السبت زيارته الى جبيل في ابرشية جبيل المارونية ثم حالات، فالفيدار ثم مدخل بلدة بلاط وقرطبون ومستيتا ثم بلدة عمشيت، حيث كان في استقباله النائب وليد الخوري، الدكتور شربل سليمان نجل رئيس الجمهورية وشخصيات. وبعدها اقامت بلدية جبيل استقبالا حاشدا للراعي في ساحة الرئيس ميشال سليمان، ثم توجه الراعي والحضور، سيراً على الاقدام، وصولاً الى كاتدرائية مار يوحنا مرقس. ثم توجه الجميع الى كنيسة سيدة البوابة. واختتم الراعي اليوم الاول لزيارته بقداس احتفالي لمناسبة اليوبيل الفضي لسيامته الاسقفية ترأسه على مدرج مهرجانات بيبلوس الدولية في ميناء جبيل، في حضور رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري.

Script executed in 0.041386842727661