أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

صالح يخضع لجراحة تجميلية جديدة وأركان النظام المصابون في حالة خطرة

الأربعاء 20 تموز , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,301 زائر

صالح يخضع لجراحة تجميلية جديدة  وأركان النظام المصابون في حالة خطرة

وأكد مصدر رفيع في حزب المؤتمر الحاكم أن الرئيس سوف يجري عملية جراحية تجميلية إضافية خلال اليومين المقبلين، فيما ذكرت مصادر صحافية ان اصابات بالغة يعاني منها أبرز أركان النظام اليمني، وذلك بعد تعرضهم جميعا لاعتداء مسجد دار الرئاسة في 3 حزيران الماضي. 
ولم يحدد مصدر الحزب الحاكم ان كانت عملية صالح ستكون في الوجه أو اليدين. وأشار في تصريح نقلته قناة «العربية» الفضائية إلى أن العملية الجراحية هي لاستكمال سلسلة العمليات التي أجريت له بعد إصابته فى تفجير مسجد النهدين. وأوضح المصدر أن عودة الرئيس صالح لليمن «ليست قريبة». 
من جهة أخرى، كشفت مصادر مستقلة عن طبيعة الإصابات البالغة التي تعرض لها عدد من أبرز أركان النظام السياسي في الاعتداء. وأكدت أسبوعية «حديث المدينة» المستقلة نقلاً عن مصادر طبية مطلعة إصابة رئيس مجلس الشورى عبد العزيز عبد الغني بـ«العمى الكامل» بعد فقدانه عينيه في انفجار مسجد النهدين، وفقدان رئيس مجلس النواب يحيى الراعي إحدى قدميه بعد اضطرار الأطباء في المستشفى العسكري السعودي إلى بترها. وأشارت الصحيفة إلى إصابة رئيس مجلس الوزراء علي محمد مجور بحروق شديدة ومتفرقة تتركز في منطقة الوجه والكفين والصدر، فيما تعرض نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع رشاد العليمي لإصابات هي الأقل خطورة مقارنة بالإصابات التي لحقت بالمسؤولين الآخرين. 
الى ذلك، نقل موقع «الصحوة نت» بناء على معلومات خاصة من مصادر مطلعة أن خطاب «الرئيس صالح في أول ظهور تلفزيوني له بعد أكثر من شهر على نقله إلى السعودية للعلاج، أثار ردود فعل رافضة في أوساط الأسرة الحاكمة في السعودية، وخصوصا التهديدات التي أطلقها صالح وتحديه لمطالب الشعب اليمني والقوى المطالبة بالتغيير وقوله سنقابل التحدي بالتحدي». وقالت المصادر «إن تصريحات صالح لقيادات المعارضة اليمنية أثارت احتجاج الأمير نائف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الذي أكد أن المملكة ترفض تحدي الآخرين من أراضيها». 
في هذه الاثناء، اعلن مصدر محلي يمني مقتل قيادي في تنظيم «القاعدة» شرق زنجبار، كبرى مدن محافظة ابين، خلال مواجهات مع الجيش امس الاول. وقال المصدر ان «اشتباكات متقطعة شهدتها زنجبار اودت بالقيادي العسكري حسن باسنبل المكنى الملقب ابو عيسى». 
الى ذلك، تعمل قبائل ابين الجنوبية على تضييق الخناق على عناصر التنظيم وطردهم من بعض المدن بحيث تمكن مسلحون تابعون للقبائل من بلدة الوضيع من دخول بلدة شقرة الساحلية التي كانت خاضعة للمسلحين، بحسب ما قاله احد وجهاء العشائر محمد سكين الجعدني. واضاف الجعدني ان المسلحين استعادوا مركز شرطة شقرة والمركز الصحي ومقر السلطة المحلية «بعدما طلبنا من عناصر القاعدة مغادرة المنطقة بسلام»، مشددا على مواصلة القبائل لجهودها «بمواجهة المتطرفين». 
بدوره، قال مدير امن بلدة الوضيع عبدالله ناصر ان رجال قبيلته «طردوا المسلحين التابعين للقاعدة من البلدة دون وقوع اي مواجهات». 
وفي لودر، شرع العشرات من شبان المدينة في اقامة نقاط تفتيش في الشوارع عقب فشل اجتماع بين القبائل و«القاعدة» في منزل الشيخ ناصر العوذلي. وذكرت مصادر محلية ان «شيوخ قبائل لودر طلبوا من عناصر القاعدة ان يغادر الاجانب منهم المنطقة ليتسنى لهم الحديث عن وضعهم باعتبارهم من ابناء العشائر. لكن هؤلاء رفضوا ذلك». واوضحت ان «المسلحين ما زالوا ينشطون في لودر ولم يغادروها رغم نقاط التفتيش». 
من جهة اخرى، وزع مسلحو «القاعدة» في ابين بيانا باسم «انصار الشريعة» يحذر القبائل من الانجرار «نحو مخطط اجرامي للزج بهم في مواجهة». وتابع «كونوا في صف الصادقين مع دينهم الاوفياء لشعوبهم امثال الشيخ اسامة بن لادن رحمه الله ومن اراد ان يحول افراحه اتراحا واعراسه مآتم فلينساق وراء مكائد النظام ولن يلومن الا نفسه». 

Script executed in 0.039079189300537