أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

عون: طاولة الحوار منفصلة عـن ملـف شـهود الـزور

الأربعاء 20 تموز , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,120 زائر

عون: طاولة الحوار منفصلة عـن ملـف شـهود الـزور

ا
وحول تراجعه عن موقفه بوجوب تعيين مدير عام مسيحي للأمن العام، قال عون: «لم أكلّم أحداً عن هذا الموضوع، كما أنّه لم يكلّمني أحد عنه، في حين أنّ تصاريح السياسيين وتحليلات الاعلاميين قالت إنّني أعمل على هذا الموضوع، وأنا لم أكن أعمل عليه».
واكد عون أنّ مديريّة أمن الدّولة لن تكون أبداً كما جعلوها، إذ انّ لها مهمّة ستقوم بها، وستعتمد الوسائل التي تخوّلها أن تكون منتجة وفعّالة، وستعطي نتائج جيّدة خصوصاً أنّ مهمّتها تنسجم كثيراً مع الحركة الإصلاحيّة».
وعن أنّ نّوابا أميركيين يطالبون بايقاف المساعدات الاميركية للبنان قال عون إن «هذه المساعدات هي غير منتجة، مضيفاً: قد يصبح علينا أن نغطّي بجهد أكبر المواضيع الأمنية، لكن ليس أكثر من ذلك. ونحن لم نرَ أي مساعدة في قطاع الأسلحة التي تعزز دفاعنا، ولم نرَ لا هيليكوبتر ولا دبابة ولم نرَ ذخيرة.
وسئل عون عن التعرض لوفد الرّابطة المارونية وفريق مسح الارض في بلدة لاسا ـ قضاء جبيل، فاجاب: «أعطَينا فرصة كافية حتى تقوم السّلطات المسؤولة بعملية المسح، وبما أنّه حصلت مشكلة، فهذا يعني أن الأمر صار من اختصاص وزارة الدّاخلية، فعليها وعلى كل الوزارات المختصة أن تقوم بما يلزم قانونياً. وهذا طبعاً لا يمنع أن تحصل لقاءات بين أشخاص مسؤولين تكون لديهم القدرة على إصلاح الوضع بالتّفاوض في حال وجود حقوق مشتركة بين الفريقَين مع التباس في شأنها.
وقال إن الخلاف هو على الأرض، فيجب أن تأتي السّلطات الّتي تبتّ بهذا الموضوع إن كانت قضائية أو مختصة بالمساحة أو غيرها لتحدّدَ هذه الحقوق. ولكل إنسان أوراقه وحججه، وإذا خضعنا لهذا المنطق فيصبحون كالأشقاء الّذين يتقاسمون أرضَهم في حصر الإرث».

Script executed in 0.18561410903931