ويصرّ خليل على وجود «حالات ضرب لبعض السجناء والتعرّض لهم، بالإضافة إلى إهمال بعض الحالات الصحية للسجناء والمرضى»، فيما تؤكد الشعبة أن خليل يستمد معلوماته من مصادر غير موثقة، و«يعمل على تحريض السجناء وذويهم».
ويعتبر خليل أن «بيان الشعبة، والدعوى المقدمة ضدي، يهدفان إلى قمعي ومنعي من النشاط في معاناة سجناء رومية، ويشكل تعرضاً للحريات العامة وحقوق الإنسان، ويهدف إلى إخفاء حقيقة ما جرى في سجن رومية».