أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

كلوبل: خبيرة اتصالات يهودية كانت في مكان اغتيال الحريري

الجمعة 22 تموز , 2011 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,061 زائر

كلوبل: خبيرة اتصالات يهودية كانت في مكان اغتيال الحريري
وكشفت الخنساء ما أسمته «سراً يتعلق بالرئيس فؤاد السنيورة في عدوان تموز 2006، «فقد حضرت رئيسة المحكمة الجنائية الدولية بايتـــريس فربر دا هيلين إلى لبنــان بعــد العدوان وطلبت من السنيورة السماح للمحكمة بملاحقة إسرائيل على جرائمــها في لبنان، فرفض السنيــورة إعطاء الولاية للمحكمة الجنائيـة الدولية، وهذا ما أخبرتني به دا هيلين».
وإذ ناشدت الخنساء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان العمل على وقف المحكمة الخاصة بلبنان لعدم دستوريتها، قالت إنّ الشاهد السوري زهير محمد الصديق تحدث في التحقيق عن حصول اجتماع بين ضباط لبنانيين وآخرين سوريين في منزلها، وهو ما اخبرها به المحقق العدلي القاضي الياس عيد، «عندما توجهت إليه للاستفسار عن سبب وجود عناصر أمنية مرسلة من قبله لمداهمة المنزل، وجرى سماع إفادة احد أفراد أسرتي كشاهد وتبين أنّه لا يعرف الصدّيق مطلقاً»، معتبرة أنّ كل هذا حصل لدفاعها عن الضباط الأربعة.
ثمّ تحدث صاحب كتاب «الأدلة المخفية في قضية اغتيال الحريري» كلوبل وأبرز مستندات صادرة عن مكتب المخابرات الفرنسية، وأدلّة صادرة عن أجهزة مخابرات أخرى تم الاستعانة بها لإصدار القرار الاتهامي.
واستعاد حكاية تورّط القاضي الألماني ديتليف ميليس مع شهود زور في كلّ قضيّة كان ينظر فيها كالمدعي العام لبرلين ومنها علاقة المخابرات الفرنسية مع ميليس في كيفية إحضار شهود زور لمحاكمة كارلوس. ثمّ توقف عند مسألة تعطل الاتصالات الخلوية قيل اغتيال الحريري وبعده «وهو ما أشار إليه ميليس في تقريره من دون أن يحقّق فيه وهو ما فعله الرئيس الثاني للجنة التحقيق سيرج برامرتز» لكن برأيي فإنّ تعطّل الهواتف الخلوية والتشويش مقصودان».
وقال إنّ مهندسة اتصالات تدعى تارا تودا وصلت إلى لبنان صبيحة جريمة 14 شباط 2005 وشوهدت في عين المريسة ثم في محلة الحمراء بعد الاغتيال، وهي تعيش في إسرائيل باسم مستعار ومقرّبة من مسؤولين إسرائيليين. وسأل: ما هو دورها في مسرح الجريمة وهي الخبيرة بالتصوير والاتصالات؟.

Script executed in 0.18090510368347