أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

حزب الله ينفي اتهامات معارضيين سوريين له بالمشاركة بقمع الاحتجاجات

الجمعة 29 تموز , 2011 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,463 زائر

حزب الله ينفي اتهامات معارضيين سوريين له بالمشاركة بقمع الاحتجاجات

تعليقاً على اتهامات بعض المعارضين السوريين لـ"حزب الله" حول مشاركته في قمع الاحتجاجات في سوريا، أصدر حزب الله بيانا نفى فيه نفياً قاطعاً الاتهامات التي ساقها بعض المعارضين السوريين ضده حول مشاركته في قمع الاحتجاجات في سوريا، مؤكداً أن هذه الإدعاءات عارية عن الصحة جملةً وتفصيلا.

ورأى الحزب في تكرار ترويج هذه الأخبار الكاذبة، بالرغم من نفيه المتكرر لها، محاولة لإذكاء الفتنة خدمة لمآرب سياسية تأتمر بسياسات دول الاستكبار.

واشار الحزب الى أنه إذ يعتبر أن ترديد هذه الأكاذيب محاولة لتبرير واستدراج التدخل الغربي في الشأن الداخلي السوري، فإنه يؤكد أنه يرفض مثل هذه التدخلات بشكل مطلق ويؤيد الإصلاح والاستقرار بما يحقق تقدم ورفاه الشعب السوري الشقيق.

وتعليقاً على الوضع الإنساني الصعب الذي تعيشه منطقة شرق أفريقيا نتيجة الجفاف الذي أدى إلى حالة مجاعة، لفت الحزب الى أنه "مرة أخرى تضرب الظروف المناخية الصعبة ضربَتها في شرق أفريقيا، فتترك أهالي المنطقة، ولا سيما في الصومال، في حالة من الجوع الشديد والعوز القاتل، وتوقع بين أبناء هذه الشعوب حالات وفاة كثيرة ناجمة عن سوء التغذية ونقص المواد الغذائية".

ورأى إن "الجفاف الذي تعاني منه منطقة شرق أفريقيا لا يقتصر على  انحباس المطر وفقدان المياه، وإنما هو أيضاً جفاف في المشاعر الإنسانية لدى الدول القادرة والشعوب التي تتمتع بخيرات العالم، تاركة الدول المتأخرة على صعيد التنمية نهباً للموت والفقر والجوع والجهل".

واشار الى ان "الدول الغربية التي تتشدق بشكل دائم بحرصها على الإنسانية، تقف لا مبالية، وباستهتار كامل، أمام مأساة الشعب الصومالي والشعوب المجاورة، مكتفية بإطلاق التصريحات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فيما يغيب أي إجراء عملي يؤدي إلى التخفيف من حجم المأساة، ويسمح بتخفيض عدد الوفيات بين النساء والأطفال الذين لا ذنب لهم إلا أنهم وقعوا ضحايا الصراعات الإقليمية والدولية التي تضرب بلادهم".

ولفت الى ان "المنظمات الدولية المعنية بمعالجة مشاكل من هذا النوع تبدو مقصّرة بشكل فاضح عن الاهتمام بهذه المأساة الإنسانية، وغائبة عن القيام بالحد الأدنى مما هو مطلوب منها على صعيد تقليص معاناة الشعوب المنكوبة بالمجاعة، وهذا التقصير ينبع من هيمنة الدول الغربية نفسها، التي تنهب خيرات العالم وثروات أفريقيا بالتحديد، على هذه المنظمات، فتمنعها من القيام بدورها وتضعها في موقع المتفرج على ضحايا المجاعة بدل أن تكون في موقع المنقذ للمنكوبين كما تقتضي وظيفتها الأصلي"..

وعبر الحزب عن "التضامن العميق مع ضحايا هذه النكبة الإنسانية الجديدة، ودعا دول وحكومات العالم، ومنظمات الإغاثة والهيئات المعنية، وأهل البر والصلاح إلى الإسراع لإغاثة الملهوفين من أبناء المنطقة المنكوبة ومدّ يد العون لهم، ليكونوا قدوة حقيقية في تحمل المسؤولية في هذا العالم الذي باتت فيه المصلحة الشخصية والخاصة هي الغالبة لدى معظم الدول والشخصيات المقتدرة".

Script executed in 0.033404111862183