واعتبر رئيس المجلس التنفيذي في الحزب السيد هاشم صفي الدين، خلال احتفال في قانا («السفير») لمناسبة ذكرى مجزرة قانا الثانية، أن «الذي يضع الإستراتيجية الدفاعية الوطنية للبنان ليس من يتسكع على أبواب السفارات أو يعطي أذنه وعقله وقلبه للمشاريع الأميركية، وليس من يتحدث بالمنطق الأميركي والغربي تنفيذاً لمآرب إسرائيلية، إنما صرخات أطفال قانا وأبناء الجنوب».
وأشار الى أن «هناك بعض الفلاسفة الذين يتحدثون عن أن «حزب الله» يريد أن يصنع معادلة جديدة، ونحن نقول إن هذه المعادلة هي من الأساس قائمة لأنها ليست معادلة النفط ولا الدفاع في وجه أي عدوان، إنها معادلة وجود لبنان كبلد مستقل موجود على الخارطة»؟
ورأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل خلال احتفال في بلدة عيتا الشعب، («السفير») ان «لدينا في لبنان معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي تستطيع أن تحمي الأرض والبحر والثروات وتستطيع أن تدافع عن كل حقوقنا، أما أولئك الذين تعودوا أن يقدموا للعدو الإسرائيلي ما يريده مجانا ولم يتوانوا عن التنازل عن السيادة والأرض لمصلحة العدو فلا يعتبرون أن هناك مشكلة إذا ما تنازلوا عن الثروات لمصلحة العدو في النفط والغاز».
واعتبر النائب حسين الموسوي، خلال احتفال أقامته بلدية عين التينة «أن الدفاع عن لبنان ليس دفاعا عن الشيعة أو المسلمين وحدهم والدفاع في مواجهة إسرائيل والصهيونية العالمية أيضا ليس دفاعا عن لبنان بل دفاع عن الأمة جمعاء». وتوجه إلى من يقولون «انهم لا يشاركون في طاولة الحوار الا اذا طرح بند السلاح بالقول: أنتم لديكم علاقة مع الاميركيين، وإقامة في عوكر، أننا نسلم سلاحنا للدولة اللبنانية عندما يسلم الإسرائيليون سلاحهم».
وأعلن النائب نوار الساحلي، خلال احتفال أقامه «حزب الله» تكريما للطلاب الناجحين في بلدة كفررمان، «ان بعض أبواق النشاز في الداخل اعتبرت أن حماية المقاومة للنفط هي أمر خطير بدلا من أن تعتبره قوة إضافية للبنان، وهم يعرفون أن من واجب المقاومة أن تقوم بما تقوم به، وهذا الأمر ليس خطيرا، بل بالعكس هو مصدر لقوة لبنان».
وقال مسؤول «حزب الله» في البقاع محمد ياغي خلال مناورة لمديرية الدفاع المدني في الحزب «علينا ان نكون جاهزين دائما للأفخاخ والكمائن فأطماعه قائمة وعينه على الثروات الطبيعية وهو يريد الهيمنة على منطقتنا بدعم أميركي»، مضيفا «لسنا طلاب سلطة لكننا نريد ان نعيش بكرامة».
وأشار مسؤول منطقة الجنوب الأولى في «حزب الله» السيد أحمد صفي الدين خلال احتفال في مدينة بنت جبيل، الى ان «إسرائيل أعجز وأضعف من أن تقدم على خطوة واحدة تمس بحق لبنان بهذا المخزون النفطي، والمقاومة مصممة على امتلاك القدرة التامة للدفاع عن الوطن».