أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

العراق: التيار الصدري يتبنى 16 عملية ضد الاحتلال في تموز

الأحد 07 آب , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,581 زائر

العراق: التيار الصدري يتبنى 16 عملية ضد الاحتلال في تموز

وأوضح بيان بثته الجماعة المسلحة على موقعها الالكتروني أن "اللواء، الذي تأسّس في العام 2008 كقوة سريّة منتخبة من عناصر الجيش لمقاتلة قوات الاحتلال، نفّذ 16عملية خلال تموز الماضي في محافظات بغداد وديالى وذي قار وواسط وميسان والديوانية والنجف"، مضيفاً أن العمليات شملت "عشر عبوات ناسفة وأحد عشر صاروخ كاتيوشا، مع صاروخ شديد الانفجار من طراز حيدر، استهدفت من خلالها آليات وقواعد الجيش الأميركي، إضافة إلى السفارة الأميركية في بغداد". كما أكد البيان أن "العمليات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجنود الأميركيين، فضلا عن خسائر مادية". وكان المتحدث باسم القوات الأميركية الميجور جيفري بيوكانن أعلن في تموز الماضي أن " الهجمات وقعت في جميع أنحاء البلاد، لكنها تركزت في بغداد والمحافظات الجنوبية... وتنفذها ثلاث مجموعات هي كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق ولواء اليوم الموعود". من جهة أخرى، أكدت مصادر حكومية كويتية رفيعة لـصحيفة "الرأي" الكويتية بأن "الكويت تتفهم المخاوف الموجودة لدى بعض الأطراف العراقية، وتطمئن الجانب العراقي بأن الميناء سيبعد كيلومتراً ونصف الكيلومتر عن حافة القناة العراقية، وبذلك لا يعيق حركة الملاحة العراقية". وقالت المصادر إن الكويت ماضية قدما في المشروع بعد أن أعادت النظر في تنفيذ المرحلة الرابعة منه، والتي كانت تقضي ببناء 60 مرسى، واكتفت ببناء بين 20 و24 مرسى فقط، ما يجنّب الميناء أي تداعيات سلبية قد تعيق حركة الملاحة العراقية. إلى ذلك، وجّه ممثل المرجع الأعلى لشيعة العراق آية الله علي السيستاني في كربلاء الشيخ أحمد الصافي انتقادات لاذعة للمسؤولين العراقيين "لعدم مبالاتهم" خصوصا في ايجاد حل لمشكلة الكهرباء، واعتماد "الكذب" في الظروف الصعبة. وقال الصافي، أمام مئات المصلين في صحن الإمام الحسين في مدينة كربلاء، إن "بعض المسؤولين نائمين بمعنى الكلمة وكيانات سياسية لها شعارات فقط"، متسائلاً "لماذا لا تؤجل المشاريع غير المهمة في الوزارات الأخرى وتُحوّل أموالها لحل مشكلة الكهرباء؟"، علماً أن مدن العراق لا تحصل بشكل عام على الكهرباء لأكثر من ثماني ساعات. كما حذّر الصافي من قيام المسؤولين العراقيين بتبذير الأموال، مشيراً إلى أن راتب النائب في البرلمان العراقي يبلغ حوالى 13 مليون دينار (11 ألف دولار)، يضاف إليه 22 مليون ونصف المليون (حوالى 20 ألف دولار) مخصصة لثلاثين حارسا شخصيا لا يعيّن سوى خمسة منهم عمليا . 

Script executed in 0.039223909378052