أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

صنعاء: صالح عائد بعد فترة النقاهة

الأربعاء 10 آب , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 992 زائر

صنعاء: صالح عائد بعد فترة النقاهة

ويأتي ذلك في وقت اعلنت المعارضة اليمنية انها ستجتمع في 17 من آب الحالي بهدف تأسيس «مجلس وطني» يضم مكوناتها المختلفة تمهيدا لاسقاط نظام صالح المتغيب عن البلاد منذ شهرين. 
ويقضي الرئيس اليمني فترة النقاهة في الرياض بعد إصابته في محاولة اغتيال تعرض لها في 3 حزيران الماضي في ذروة الاقتتال بين القوات الموالية له وتلك الموالية لقبيلة «حاشد» التي أيدت الاحتجاجات المطالبة بتنحيه بعد 33 عاما من حكمه. 
ونقلت «سبأ» عن مصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية قوله إن صالح «سيعود إلى البلاد بعد فترة نقاهته المحددة من الأطباء». وأضاف المصدر «أنه لا صحة لما تداولته بعض وسائل الإعلام.. هذه الأخبار الهادفة إلى البلبلة ملفقة ولا تستند إلى الحقيقة والواقع». وكانت الصحف نقلت عن مصادر أميركية أن صالح قرر نهائيا ألا يعود إلى اليمن بسبب الضغوط الأميركية التي مورست، وبسبب خوفه من محاكمة مثل التي أجرتها الثورة المصرية للرئيس المصري السابق حسني مبارك. 
كذلك، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر أن تكون بلاده مارست ضغوطا على صالح للبقاء في السعودية. وقال في تصريح لراديو»سوا» الأميركي إن «الموقف الأميركي تجاه الوضع في اليمن لم يتغير» وإن واشنطن لا تزال تدعو إلى انتقال سلمي منتظم وفوري للسلطة لاعتقادها بأن هذه العملية الانتقالية تشكل أفضل وسيلة لخدمة مصالح الشعب اليمني. وتابع تونر «بالنسبة لمستقبل الرئيس صالح هذا شيء نترك له أن يتحدث عنه ولا أعرف ما إذا كان قرر البقاء في السعودية أم لا». 
الى ذلك، أكد السفير الأميركي في اليمن جيرالد فايرستاين أن ما يهم واشنطن هو أن يقوم الرئيس اليمني بنقل سلطاته لنائبه عبد ربه منصور هادي وأن يطبق المبادرة الخليجية ويتخلى عن منصبه. وشدد فايرستاين في تصريحات لـ«سوا» على أن «القرار بشأن مكان إقامة صالح متروك له وللشعب اليمني». وأضاف أنه التقى بهادي منذ الثالث من حزيران الماضي ما يقارب 12 مرة موضحا أن «واشنطن تثق بنائب الرئيس اليمني خاصة وانه يحظى بالثقة الكاملة من واشنطن ليس فقط لإنجاز انتقال السلطة بل لقيادة اليمن أيضا خلال المرحلة الانتقالية». وقال فايرستاين إنه ينبغي على صالح «إنهاء الانتقال السلمي للسلطة فورا سواء كان في اليمن أو خارج اليمن». 
في المقابل، قال «اللقاء المشترك» (المعارضة البرلمانية) انه سيجتمع في 17 آب الحالي بهدف «تشكيل جمعية وطنية تكون هيئة جماعية للثورة الشعبية تعين بدورها مجلسا وطنيا». وقال البيان ان المجلس سيضم قوى الثورة ويتابع عملية التغيير بهدف الوصول الى بلد عصري. وقال الناطق باسم «اللقاء المشترك» محمد الصابري ان اكثر من 700 شخصية تشكل كافة القوى السياسية التي تدعم التظاهر من المتوقع ان تشترك في لقاء الجمعية الوطنية. 
من جهته، اتهم نائب وزير الإعلام اليمني عبده الجندي حزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمون) بالسعي للاستيلاء على السلطة في اليمن بالقوة، لكنه يقدم نفسه للمجتمع الدولي من خلال الاعتصامات الاحتجاجية والمسيرات الشبابية التي تطالب بإسقاط النظام شكلا واتخاذها وجهة للانقلابات العسكرية مضمونا. وقال الجندي في مقال رئيسي في صحيفة «الجمهورية» تحت عنوان «الإصلاح والعنف» إن «أكبر دليل على سعي الإخوان الى السلطة بالقوة ما يقومون به من ممارسات عنيفة في مناطق الجوف ونهم وأرحب وتعز وأبين وفي غيرها من المدن اليمنية لاستهداف الحرس الجمهوري والأمن المركزي وكافة الألوية العسكرية والأمنية الموالية للشرعية الدستورية». 

Script executed in 0.03720498085022