ورأت اللجنة أن «هذا الاعتداء المدان والجبان والمستنكر بحق أبطال هذه الأمة، يستهدف مشاعر كل حرّ وشريف يؤمن بخيار المقاومة ضد العدو الصهيوني»، لافتة إلى أن «هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه، ولكن تبين أن بلدية المنية هي التي أزالته من دون علم مسبق للجنة، التي تأسف لهذا التعاطي بحق أبطال كبار كهؤلاء رفعوا رأس الأمة عالياً، وإنه من العار الاعتداء على رموز وطنية كبيرة هزّت كيان العدو الغاصب، وإن التاريخ سيذكر الأبطال ويخلّدهم، أما الجبناء فهم إلى مزبلة التاريخ».