أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

السيد فضل الله دعا الحكومة السعي لمعالجة المشكلة الاقتصادية الاجتماعية

الجمعة 12 آب , 2011 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 958 زائر

السيد فضل الله دعا الحكومة السعي لمعالجة المشكلة الاقتصادية الاجتماعية

اعرب السيد علي فضل الله عن خشيته من أن "يؤدِّي السّجال اللّبنانيّ حول الوضع السوريّ، والّذي قد يلتقي بتحرّكاتٍ ميدانيّة وبمواقف سياسيّة حادّة، إلى مشاكل في الدّاخل، وأزمات متنقّلة تجعل لبنان في قلب هذه المشكلة الّتي ينبغي أن ينأى عنها على مستوى التوتّرات الداخليّة، وأن يعمل ـ في المقابل ـ للعب دور الإطفائيّ والنّاصح، حتّى لا يُصبح البلد ساحةً من ساحات الفتن المتنقّلة الّتي تمثّل الصّدى لما يجري من حوله، فيكفي ما يعانيه اللّبنانيّون من أزمات ومشاكل".
واشار خلال خطبة الجمعة الى انه "إنّنا في الوقت الّذي نؤكّد أهميّة أن يكون لبنان نموذجاً على مستوى الحوار الدّاخليّ، وإدارة مشاكله بروح انفتاحيّة وبعقليّة ناضجة، ندعو الجميع إلى الخروج من دائرة السّجال الدّاخليّ المتواصل حول جنس الملائكة والسّلاح وما إلى ذلك، وتلمّس الخطر الدّاهم الآتي من الحدود الفلسطينيّة المحتلّة، حيث يواصل العدوّ خرقه للسيادة اللّبنانيّة ويبعث برسائل تهديديّة متواصلة، وتتحدّث صحافته عن إمكانيّة تصدير أزماته الداخليّة إلى الخارج، عبر حروب قد تشنّ على لبنان أو إيران أو على قطاع غزّة".
وشدد على إنَّ "على جميع المسؤولين في لبنان، أن يعرفوا أنَّ الشَّعب يريد منهم أن لا يبقوه في دائرة التوتّر الّذي يخافون منه على أمنهم واستقرارهم، خوفاً من فتنة مذهبيَّة أو طائفيَّة أو سياسيَّة، انطلاقاً من انعكاس ما يجري حولهم، أو من خلال التداعيات الدّاخليّة للمحكمة الدّوليّة، أو من خلال تداعياتٍ أو تصريحات متشنّجة على خلفيّة ما حدث من تغيير حكوميّ. لذلك نقول لكلّ الّذين يصرّحون بدون مسؤوليّة، والذين يصبّون الزّيت على النّار، والّذين همهم أن يشدّوا عصب طوائفهم ومذاهبهم، ولا يهمّهم ماذا بجري بعد ذلك، نقول لهم: اتّقوا الله في عباده وبلاده".
كما دعا الحكومة الجديدة إلى "السّعي للقيام بخطوات جديّة لمعالجة المشكلة الاقتصاديّة الاجتماعيّة، وتصاعد أسعار المحروقات، والانقطاع شبه الدائم للكهرباء، وإلى الترفّع عن الحسابات السياسيّة والحساسيات الخاصّة الّتي قد تجهض أيّ محاولة جادّة لمعالجة مشكلة الكهرباء بشكل جذريّ ونهائيّ، و إلى تجاوز الخلافات الكيديّة عندما يمسّ الموضوع مطلباً حياتيّاً يوميّاً يستفيد منه كلّ اللّبنانيّين، لأنّنا أحوج ما نكون إلى التّخفيف عن المواطن، من الأعباء التي ترهق كاهله، وتربك حياته ومعيشته، حتّى يكون شعار الحكومة متطابقاً مع واقعها".

Script executed in 0.031354904174805