وأكد رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، في إفطار هيئة دعم المقاومة الإسلامية في النبطية («السفير»)، أن «طرح شعارات التغيير والإصلاح في الشام لا يريد تغييراً ولا إصلاحاً، بل يريدون إخضاع سوريا لتخرج عن منطق الممانعة والمقاومة. يريدون عزل سوريا».
وأضاف: في لبنان الذين يستهدفون سلاح المقاومة هؤلاء لا يريدون سلاماً ولا استقراراً ولا يريدون مقاومةً أو جيشاً وإنما يريدون ذلاً ومهانة يشترونها بدمائهم.
وأكد عضو المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي في النبطية، أن المقاومة اليوم في أعلى درجات جهوزيتها «والعدو الإسرائيلي لن يُقدم على حرب ما لم يطمئن الى إمكان الانتصار، وهذا الاطمئنان غير متوفر، لذلك فإن معادلة الردع لا تزال قائمة وقوية تحمي لبنان وتصونه بقوة المقاومة والجيش والشعب».
وقال: هذا المثلث ترسخ من خلال ركن مهم افتقدناه في تموز 2006، ألا وهو القرار الرسمي اللبناني.