أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

عباس: الفلسطيني يحميه الشعب اللبناني ولا نريد السلاح سليمان: لبنان سيدعم فلسطين للفوز بعضويتها الكاملة في الأمم المتحدة

الأربعاء 17 آب , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,164 زائر

عباس: الفلسطيني يحميه الشعب اللبناني ولا نريد السلاح سليمان: لبنان سيدعم فلسطين للفوز بعضويتها الكاملة في الأمم المتحدة


وإذ لفت الى إيلاء اهتمام خاص بموضوع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان؛ وكيفيّة تحسين صوغ العلاقات اللبنانيّة – الفلسطينيّة وتنظيمها فإنه اعتبر أن الحل السياسي النهائي والعادل لقضية اللاجئين لا يمكن أن يأتي إلا عن طريق الاعتراف بحقّ عودتهم، والحؤول دون توطينهم في الدول العربيّة المضيفة، وبخاصّة في لبنان».
من جهته، اكد عباس رفض مبدأ التوطين رفضاً قاطعاً، وطالب بضمان حق العودة لكل فلسطيني، مشيرا الى ان الفلسطينيين ضيوف موقتون خاضعون للقانون والسيادة اللبنانية وعلى رأس ذلك المخيمات الفلسطينية. واضاف: نحن لا نؤمن انه يوجد سلاح فلسطيني لحماية الفلسطينيين، وانما نحن بحماية الشعب اللبناني رئيساً وحكومة وبرلماناً، وبالتالي، لسنا بحاجة لهذه الاسلحة ولا نريدها لاننا نؤمن ان لبنان ارض واحدة وسيادة واحدة ودولة واحدة له قيادته وسلطانه على كل أراضيه دون استثناء».
واوضح «اننا دعاة سلام نسعى لنيل حريتنا واستقلالنا وسيادتنا على ارضنا وهو لا يتناقض مع مبدأ المفاوضات على اساس الشرعية الدولية وتوقف الاستيطان بشكل كامل. كما ان جهودنا ستبقى مستمرة من اجل تنفيذ اتفاق المصالحة لانهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية وتعميق وحدتنا الوطنية.
مواقف كل من الرئيسين سليمان وعباس جاءت خلال الكلمة التي ألقاها كل منهما في مأدبة الافطار التي اقامها الرئيس اللبناني على شرف الضيف الفلسطيني والوفد المرافق.
وكان عباس وصل الى القصر الجمهوري عند الساعة السادسة إلا ربعاً من مساء أمس في مستهل زيارة عمل يقوم بها للبنان، وكان رئيس الجمهورية في استقباله عند الساحة الخارجية للقصر حيث أقيمت له مراسم الاستقبال الرسمية، وعزف النشيدان الوطنيان الفلسطيني واللبناني.
بعد المراسم انضم الى الرئيسين أعضاء الجانبين الرسميين اللبناني والفلسطيني حيث عقد لقاء موسع حضره عن الجانب اللبناني وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، وزير العمل شربل نحاس، وزير الاعلام وليد الداعوق، مدير عام رئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير، مستشار رئيس الجمهورية السفير أبي عاصي، مندوب لبنان الدائم في الامم المتحدة السفير نواف سلام، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المستشار العسكري لرئيس الجمهورية العميد عبد المطلب الحناوي، رئيس مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية اديب ابي عقل.
وشارك عن الجانب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الدولية الدكتور صائب عريقات، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزّام الاحمد، الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة، مستشار الرئيس للشؤون الديبلوماسية مجدي الخالدي، رئيس البعثة الفلسطينية في لبنان السفير عبد الله عبد الله، نائب رئيس البعثة الفلسطينية في لبنان أشرف دبور، مندوب فلسطين الدائم في الامم المتحدة رياض منصور ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.
وبعد استراحة أقام رئيس الجمهورية مأدبة افطار على شرف الرئيس الضيف والوفد المرافق حضرها عن الجانب اللبناني نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل، وعدد من الوزراء ورؤساء اللجان النيابية، قائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، سفراء الدول العربية المعتمدون في لبنان، رؤساء السلطات القضائية، عدد من ممثلي وسائل الاعلام اللبنانية، والمدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير، قائد لواء الحرس الجمهوري العميد وديع الغفري ومستشارو رئيس الجمهورية وكبار موظفي الرئاسة.
وعن الجانب الفلسطيني أعضاء الوفد المرافق لعباس.
وفي كلمته، قال سليمان ان البحث ما زال قائماً حول سبل تطبيق مقررات مؤتمر الحوار الوطني اللبناني العام 2006، وما أكّدت عليه بيانات هيئة الحوار الوطني منذ العام 2008، لجهة العمل على انهاء وجود السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات، ومعالجة قضايا الامن والسلاح في داخلها، بما يضمن أمن الدولة والمواطنين واللاجئين الفلسطينيين على السواء. طالبا تعاون عباس المستمرّ لتوفير الظروف المناسبة لتحقيق هذه الأهداف.
من جهته، شكر عباس في كلمته سليمان والبرلمان والحكومة وللشعب اللبناني على اعلان لبنان الرسمي لتبادل العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الجمهورية اللبنانية ودولة فلسطين.
وكان الرئيس عباس وصل الخامسة مساء الى مطار رفيق الحريري الدولي حيث كان في استقباله وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، اضافة الى عدد من الشخصيات وأركان البعثة الفلسطينية. 
وتوجه الرئيس الضيف برفقة الوزير منصور الى الجناح الرئاسي لاستراحة قصيرة انتقل بعدها الى القصر الجمهوري.
ومساء، زار عباس والوفد المرافق الرئيس نبيه بري و«دار الحديث حول التطورات الراهنة في المنطقة العربية والشؤون المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتوجه الى الامم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية».
وقال عباس بعد اللقاء ان المصالحة الفلسطينية التي عمدت باتفاق القاهرة والتي ستستمر من خلال المساعي لإزالة كل العقبات البسيطة التي سنتجاوزها، لأننا نعتبر ان ذهابنا موحدين إلى الامم المتحدة بالتأكيد سيقــوي الموقف الفلسطيني. كما اعتــبر ان مسألة السلاح شأن يقرره لبنان وعلى الفلسطينيين التنفيذ أيا كان هذا السلاح ولمن كان.

Script executed in 0.033061981201172