أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

أزفت ساعة العقيد

الثلاثاء 23 آب , 2011 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,049 زائر

أزفت ساعة العقيد

أربعون حولا ونيف من حكم الفرد الدكتاتور إنتهى وتحرر الليبيون من نزعة الرئيس الزعيم الذي كان يبدل مزاجه وقناعاته كما يبدل أزياءه الغربية. كل الأبواب سدت بوجه القذافي ولم يبق له سوى آخر زنكة في باب العزيزية حيث مقره المحصن، لكن المحاصر بقوات الثوار. ومن مجرى المواجهات، تبدو ساعات أو لحظات الحسم قريبة، لاسيما وأن العقيد بات بلا سيف ولا ساعد بعد أن تبعثر أبناؤه، ومنهم سيف الإسلام والساعد، وبذلك يلحق القذافي برفيقيه حسني مبارك وزين العابدين بن علي في نهاية مشابهة، برغم إختلاف الوقائع والعوامل المساعدة.

وإن كانت ليبيا تترقب فجرا، فللبنان وشعبه ومقاومته حصة من الحدث هناك، وكما قال الرئيس نبيه بري في كتاب لرئيس المجلس الإنتقالي الليبي، "إن لبنان الذي يشارككم فرحتكم الكبرى تحكمه غصة الحزن بسبب إستمرار الطاغية القذافي منذ العام 1978 بإختطاف وتغييب الإمام السيد موسى الصدر". وهنأ "حزب الله" الشعب الليبي "ثوارا وقادة بإنتصارهم المظفر العظيم، متطلعا الى جهودهم لتحديد مكان إحتجاز الإمام الصدر ورفيقيه الذين إختطفهم الطاغية لمصلحة العدو الصهيوني"، كما جاء في بيان الحزب. وقد لا تكون صدفة أن ذكرى إختطاف الإمام تحل بعد أيام قليلة وليس صدفة أيضا أن الإمام غيب في شهر رمضان من ذاك العام المشؤوم.

Script executed in 0.033583879470825