أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

احتفالات «اليوم العالمي للقدس» في الأسبوع الأخير من رمضان

الأربعاء 24 آب , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,168 زائر

احتفالات «اليوم العالمي للقدس» في الأسبوع الأخير من رمضان


كما تحتفل «لجنة مسيرة العودة»، بالاشتراك مع «منظمة الشباب القومي العربي» للمناسبة، غداً، بعد الإفطار في سوق صيدا التجاري، من خلال إطلاق عروض تراثية، وأداء حيّ لأناشيد الثورة الفلسطينية، وإلقاء شعر، بالإضافة الى عرض فيلم عن عمليات المقاومة الفلسطينية، وشهادات مباشرة بالصوت والصورة من فلسطينيي الداخل، فإحراق أكبر علم إسرائيلي.
من جهتها، تنظم لجنة «دعم المقاومة في فلسطين»، بالتعاون مع «اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني»، مسيرة في صيدا، تنطلق عند الثانية والنصف من بعد ظهر غد، تنطلق من ساحة الشهداء باتجاه ساحة التجمع، حيث سيقام مهرجان خطابي، وتنطلق مسيرة كشفية رياضية وشبابية، بالإضافة الى عرض لمجسمات وفقرات تثقيفية عن فلسطين.
وفي الشمال، تقيم اللجنة أيضًا مسيرة بعد صلاة يوم الجمعة المقبل، في مخيم البداوي، تتخللها كلمات للمناسبة. وتنظم اللجنة مسيرة شبيهة في بعلبك، أمام مسجد بلال بن رباح، تتخللها كلمتان لـ«حزب الله» واللجنة.
حضر مؤتمر أمس، فؤاد الحركة ممثلاً نقيب الصحافة محمد البعلبكي، وعضو لجنة «دعم المقاومة في فلسطين» مروان عبد العال، وعضو المكتب السياسي في «حزب الله» حسن حدرج.
واعتبر الحركة أن «القضية الفلسطينية تحتاج الى وحدة الصف بين فصائل المقاومة على اختلاف ميولها وألوانها ومعتقداتها». وأكد أن «القدس تحتاج الى موقف عربي واسلامي ناشط وخطوات فاعلة تنقذها من همجية العدو ومن يساعده، وتعيد تثبيت المواقف الصلبة قبل الوصول الى ساعة لا ينفع فيها الندم».
من جهته، لفت عبد العال إلى أن «العدو يريد سرقة التاريخ من بوابة القدس التي ستبقى على العهد والوعد». ورأى أنه «اليوم، في زمن الحريات والشعوب والثورات، هناك جديد في صورة القدس التي تبدو أكثر وضوحاً». وشدّد على أن «القدس هي عاصمة أمة وأوطان ولا يمكن لأحد أن يتخيّل فلسطين من دونها».
أما حدرج فاعتبر أن «الاعتداء على المسجد الأقصى يؤكد حجم الخطر الذي يهدد مدينة القدس ومقدسات والقضية الفلسطينية وحقوق الشعب». وتساءل حدرج: «ما الجدوى من المفاوضات والرهان عليها عندما يصل الإسرائيليون الى مرحلة تهويد القدس بصورة كاملة؟».

Script executed in 0.039005994796753