أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ألبوم صور لكوندليسا رايس في منزل القذافي

السبت 27 آب , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,211 زائر

ألبوم صور لكوندليسا رايس في منزل القذافي

 

إعجاب القذافي برايس ليس سرا. ففي مقابلة تعود إلى العام 2007 اجرتها معه قناة «الجزيرة»، قال الزعيم الليبي «أنا ادعم حبيبتي، المرأة الأفريقية السوداء... انا معجب وفخور جدا بالطريقة التي تعطي بها رايس الاوامر للقادة العرب... ليزا، ليزا، ليزا. .. أنا أحبها كثيرا، ومعجب بها لانها امرأة سوداء من أصل افريقي». 

ونشرت «ام اس ان بي سي» صور الألبوم الخاص بالعقيد، ناقلة عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند قولها امس الاول «لم ار هذه الصور.. لا حاجة لذلك، لكن من المؤكد ان مثل الامر غريب ومروّع». واضافت «لا يفاجئني سلوك القذافي». 

وفي العام 2008، كان للقذافي ورايس فرصة الاجتماع «التاريخي» خلال زيارة الأخيرة إلى طرابلس. يومها، ترجمت رايس الخطوة الاميركية باتجاه ليبيا على طريق تطبيع العلاقات الثنائية بعد اعوام من غياب السفير الاميركي عن طرابلس. في تلك الاثناء، قالت رايس «ليس لاميركا عدو دائم». 

استقبل القذافي ضيفته في منزله الذي امر الرئيس الاميركي السابق رونالد ريغان في احد الايام بقصفه، كردٍ على اتهام ليبيا بالتورط في تفجير ملهى الماني ليلي في شهر رمضان... حفاوة الترحيب بلغت حد إهدائه الوزيرة خاتما ماسيا ومجوهرات ونسخة من «الكتاب الاخضر»، لتبلغ كلها قيمة 212 الف دولار. 

ومما تناقلته وسائل الاعلام سيطرة الثوار الليبيين على منتجعات عائلة القذافي على مشارف طرابلس، المطلة على البحر الابيض المتوسط. ونقلت صحيفة «دايلي مايل» البريطانية امس صور جندي «ثائر» يلوّح ببندقيته من نوع «اي كاي 47» بينما «يدفع بقاربه الاصفر في حوض سباحة في مجمع من منازل واسعة لأبناء القذافي ومستشاريه المقربين»، فيما «يلهو أربعة من رفاقه، شباب في أوائل العشرينات من مدينة مصراتة، كالأطفال في الغطس واللعب مع بعضهم البعض في الماء». 

واضافت الصحيفة «يجلس احدهم على كرسي بلاستيكي ويضحك قائلا : هذه هي ليبيا الخاصة بي الآن، ليضيف آخر: كل شيء هنا ينتمي إلى القذافي. لكنه ليس هنا الآن، ولن يعود ابدا. كله اصبح ملكا لنا جميعا. 

يتحدث الثوار الليبيون بهذا الأسلوب «غير الاعتيادي» من مكان ساحلي فريد من نوعه ويتنقلون من منزل الى آخر، ليُدهشوا بالفخامة والترف اللذين يميزّان الواحد اكثر من الاخر. 

آلات بيانو بيضاء، وحمامات سباحة فاخرة وأحواض مياه ساخنة، ومدارس للغطس وركوب الخيل... كلها مشاهد تناقض تماما ما عاشته طرابلس من فقر حالك حيث جاهدت عائلاتها طيلة الفترة الماضية للحصول على قوتها اليومي ودوائها. 

في احد منازل الشاطئ، والخاص بمعتصم القذافي، تتناثر زجاجات «دوم برينيون» و«مويه» في كل الأروقة. لم تكن «الشامبانيا» المشروب الوحيد بل اضيفت اليها الويسكي من نوع «بلو لايبل» و«مارتيني» وفودكا من نوع «ابسوليوت» و«هافانا».. 

(عن «ذي سلايتست» و«دايلي مايل»)

Script executed in 0.031703948974609