انه فورا حمل سيفه تمهيدا للارث الكبير من والدته وبدء زيارات لمناطق نفوذ تياره في الشمال والبقاع وبعض الجنوب ورعاية الافطارات الحريرية اضافة الى تصريحات نارية او عنترية يطلقها بين الحين والاخر لم توفر احدا ولم يتوانَ عن إطلاق مواقف سياسية تصعيدية في وجه حزب الله وميقاتي وسوريا عندما تساءل هل سنشهد ربيعاً لدى الطائفة الشيعية في لبنان اذا كان يستعد السيد احمد الحريري لانتخابات 2013 كان اولى به ان ينظر الى مدينته صيدا التي يسيطر المستقبل على بلديتها ونوابها وهي تعيش حرمان انقطاع الكهرباء واخرها المياه وايضا من دون نسيان ما اتحفنا به ابن الست بهية من اخرها من طلب حزب الله تسليم المتهمين بقتل خاله واتهامات اخرى يطلقها بين الحين والاخر وهو الذي يضع يده بمن قصف مدينته عام 1985 عندما استبسلت حركة امل والتنظيم الشعبي الناصري في التصدي للقوات اللبنانية التي اوشكت على مسح صيدا عن الخارطة في وقت لم يكن احد يسمع عن ال الحريري فهل نسي هو وابن خاله ذلك والسما زرقا او كانه يعتقد مثل كل ال الحريري انه لبنان ملكا لهم وليس لبنان ملك للبنانين بل هو امارة حريرية وان صح القول حريرستان وانه من يحكم غير الحريري او ال الحريري هو سارق ومغتصب للسلطة وليس شرعيا مثل قول سعد الحريري الشهير عام 2005 انه من يترشح ضده في الانتخابات يكون مشاركا في قتل والده او ربما صرف ميزانية تمويل للمحكمة الدولية من اموال الشعب اللبناني الفقير المحروم من ماء وكهرباء هي ايضا من حق ال الحريري ومن يعارض ذلك يكون قد شارك بقتل الحريري ايضا