كما تكللت مفارق البلدات والقرى بأكثر من خمسين قوس نصر مرحبة ببري. كما رفعت الاعلام اللبنانية و حركة «أمل» وصور للسيد الصدر وبري على معظم اعمدة الكهرباء من ضهر البيدر حتى بعلبك.
وفي مرجة راس العين استمرت الحركة نشطة منذ اكثر من اسبوع لتحضير منصة الاحتفال وتوزيع الكراسي وتأمين الاجراءات الامنية المعنية بالمناسبة. وقال مسؤول اقليم البقاع للحركة محمد عواضة انه تم تحضير 25 ألف كرسي للمناسبة.
من جهة اخرى، اقامت «أمل» في بعلبك حفل افطار تكريميا للاعلاميين في مطعم النورس تحدث خلاله المسؤول الاعلامي المركزي في الحركة طلال حاطوم الذي اعتبر ان الامام الصدر ليس للطائفة الشيعية، وليس للمسلمين وليس لأي طائفة او مذهب كان، بل هو للحرية والفكر والحوار والانفتاح.
في سياق متصل، قال مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله خلال ندوة نظمتها بلدية طيردبا («السفير»)، ان الامام الصدر كان دائما يطمح الى نظام سياسي قائم على المساواة والوحدة الوطنية.