أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الجوزو أم المصلين في مسجد برجا الكبير: عيدنا الكبير هو يوم الانتصار على الصهاينة والاستعمار

الثلاثاء 30 آب , 2011 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,696 زائر

الجوزو أم المصلين في مسجد برجا الكبير: عيدنا الكبير هو يوم الانتصار على الصهاينة والاستعمار

 أم مفتي جبل لبنان محمد علي الجوزو المصلين في صلاة عيد الفطر السعيد صباح اليوم في مسجد برجا الكبير، وألقى خطبة قال فيها:" هذا شهر الجهاد الذي تحققت فيه أعظم الانتصارات، الانتصار، هو الانتصار على النفس وعلى الشهوات والنزوات. وأما الإنتصار الكبير فهو ما شهده هذا الشهر من انتصارات في بدر الكبرى، والتي انتقل فيها الاسلام من الضعف الى القوة".

وأضاف:"من هذه الانتصارات، نستوحي الانتصارات التي تتحقق في مختلف بلدان العالم العربي، من نصر الى نصر ومن قوة الى قوة، ونرجو من الله ان يهيئ لهذه الامة قادة صالحين مخلصين يقودونها الى الخير والعزة والكرامة والحرية والى مسح التاريخ الاسود والعارالكبيرالذي ظل يسيطر على منطقتنا فترة طويلة، ألا وهو الاحتلال، احتلال فلسطين، هذه الارض المقدسة التي نتطلع اليوم اليها وندعو الله ان يأخذ بيد ابنائها للجهاد في وجه الاسرائيلي الصيوني، وقد رأينا نتنياهو عندما ذهب الى اميركا كيف وقف مجلس الكونغرس ويصفقون له ويحيونه، فهؤلاء صهاينة، لذلك نرجو الله ان ينصر هذه الامة وان يأخذ بيدها. عندما تحررت مصر ووقف شعبها يهتف ضد اسرائيل ، خافت اسرائيل ، لأن مصر نامت طويلا واستيقظت الآن، ونرجو من الله ان يحقق لهذا الشعب ما يتمناه من عزة وقوة، لأن مناعة مصر وقوتها هي قوة للامة العربية جمعاء".

وتابع:"إن عيدنا هو يوم الانتصار، لأننا لن نفرح الا اذا رأينا هذه الامة وقد انتصر ابناؤها من اقصى بلاد العرب الى اقصاها، وسقط كل متكبر، وجميع الذين حكموا هذه الامة بالحديد والنار وفرضوا عليها استعمارا طويلا كانوا اشد قسوة من الاستعمار على هذه الامة".

ودعا الى "اتباع المنهج الذي سار عليه النبي محمد"، مؤكدا ان "هذا المنهج لم يكن صلاة وصياما فحسب بل كان جهادا في سبيل الله لرفع راية الله والانتصار للحق في كل مكان".

وختم:"الله بشرنا ان كل جبار سينتهي نهاية محتومة، وكم في الارض من فراعنة يعتقدون انهم اقوياء، فالله أقوى وهو وراء كل ظالم وسيقصف ظهره ويقطع عنقه ويخلص الامة من جبروته وكبريائه لأن الله لا يحب المتكبرين".

وأضاف:"من هذه الانتصارات، نستوحي الانتصارات التي تتحقق في مختلف بلدان العالم العربي، من نصر الى نصر ومن قوة الى قوة، ونرجو من الله ان يهيئ لهذه الامة قادة صالحين مخلصين يقودونها الى الخير والعزة والكرامة والحرية والى مسح التاريخ الاسود والعارالكبيرالذي ظل يسيطر على منطقتنا فترة طويلة، ألا وهو الاحتلال، احتلال فلسطين، هذه الارض المقدسة التي نتطلع اليوم اليها وندعو الله ان يأخذ بيد ابنائها للجهاد في وجه الاسرائيلي الصيوني، وقد رأينا نتنياهو عندما ذهب الى اميركا كيف وقف مجلس الكونغرس ويصفقون له ويحيونه، فهؤلاء صهاينة، لذلك نرجو الله ان ينصر هذه الامة وان يأخذ بيدها. عندما تحررت مصر ووقف شعبها يهتف ضد اسرائيل ، خافت اسرائيل ، لأن مصر نامت طويلا واستيقظت الآن، ونرجو من الله ان يحقق لهذا الشعب ما يتمناه من عزة وقوة، لأن مناعة مصر وقوتها هي قوة للامة العربية جمعاء".

وتابع:"إن عيدنا هو يوم الانتصار، لأننا لن نفرح الا اذا رأينا هذه الامة وقد انتصر ابناؤها من اقصى بلاد العرب الى اقصاها، وسقط كل متكبر، وجميع الذين حكموا هذه الامة بالحديد والنار وفرضوا عليها استعمارا طويلا كانوا اشد قسوة من الاستعمار على هذه الامة".

ودعا الى "اتباع المنهج الذي سار عليه النبي محمد"، مؤكدا ان "هذا المنهج لم يكن صلاة وصياما فحسب بل كان جهادا في سبيل الله لرفع راية الله والانتصار للحق في كل مكان".

وختم:"الله بشرنا ان كل جبار سينتهي نهاية محتومة، وكم في الارض من فراعنة يعتقدون انهم اقوياء، فالله أقوى وهو وراء كل ظالم وسيقصف ظهره ويقطع عنقه ويخلص الامة من جبروته وكبريائه لأن الله لا يحب المتكبرين".

Script executed in 0.038141965866089