أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

السيد فضل الله: اللّبنانيون مدعوّون للحوار الموضوعي لنزع فتيل الفتنة

الثلاثاء 30 آب , 2011 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,151 زائر

السيد فضل الله: اللّبنانيون مدعوّون للحوار الموضوعي لنزع فتيل الفتنة

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله خطبتي صلاة عيد الفطر من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، بعدما أمّ حشود المصلّين في صلاة العيد. وجاء في خطبته السياسيّة، اشار فيها الى أنه "لا يزال العالم العربي يضجّ بثوراتٍ هزّت ولا تزال تهزّ واقعه"، لافتا الى ان "هذه الثّورات التي انطلقت من القهر والإذلال والظّلم من حكّام جعلوا أوطانهم رهينة التخلّف والسياسات الاستكباريّة".
ودعا هذه الشّعوب إلى الوعي، كي لا تخرج من واقعٍ معقّد وظالم، إلى واقع آخر أشدّ تعقيداً وغموضاً وظلما.
وأكد ضرورة الحوار بين الحكّام وشعوبهم؛ أن يتطلَّع الحكّام بكلّ جدّية ومسؤوليّة إلى نبض شعوبهم, إلى تأمين فرص العيش الكريم لهم، فمن حقّ هذه الشّعوب أن تعيش الأمان، وأن تحصل على الحياة الهانئة في بلدانها..
وفي الوضع اللبناني، لفت الى ان "هذا البلد الذي أراد له الآخرون أن يكون ساحةً لهم، وللأسف، استكان الكثير من اللّبنانيين إلى ذلك، والبعض يقول لك هذا قدر لبنان، فهو الحلقة الأضعف في اللعبة السياسية، وعليه دوماً أن يدفع الثمن من هدوئه واستقراره، حتى صارت هاتان العبارتان هما السقف الّذي نطمح إليه، وكأنه غير مقدّر لنا أن نحلم ونطالب بالنموّ والتطوّر، وأن يكون معيارنا هو مقدار تحقق إنسانية كلّ فرد فيه على حدّ سواء".
‎واشار الى ان "لبنان في هذا الوقت هو في دائرة التوتر والاهتزاز, إمّا من خلال المحكمة الدوليّة، أو بسبب الأطماع والاعتداءات الإسرائيلية الدائمة والمتكررة على سيادته، ومؤخراً، طمع العدوّ ونيّته استغلال ثرواته الطبيعيّة".
‎وشدد على إنّ "اللّبنانيّين مدعوّون عموماً، وخصوصاً في يوم العيد هذا، إلى الحوار"، لافتا الى ان "الحوار الهادئ الموضوعيّ الواعي يستطيعون إخراج البلد من نفق العبث والسير نحو المجهول، وكما يقال، فإن كلّ الاحتمالات مفتوحة".

Script executed in 0.026508092880249