أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إمام المقاومة والوطن يشرق في مدينة الشمس

الخميس 01 أيلول , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,156 زائر

 إمام المقاومة والوطن يشرق في مدينة الشمس

ثلاثة وثلاثون عاما من ظلمة البئر ..وغيابة الجبّ..وظلم المجانين وحقد الماكرين ...ثلاثة وثلاثون عاما من الصبر والإنتظار والشغف لعودة الطلّة البهية والإبتسامة النورانية.

وعلى الموعد اليوم، ساحة القسم في مرجة رأس العين تمد يديها وتفتح قلبها بكل أخلاص لتستقبل الجماهير العاشقة لخط الإمام،حيث سيقام إحتفال خطابي كبير تنظمه حركة أمل يبدأ الساعة الخامسة بعد الظهر وسيكون هناك كلمة هامة يلقيها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في المناسبة.

 
الشيخ المصري : مواقف جليّة وواضحة في كلمة بري اليوم


عضو المكتب السياسي لحركة أمل الشيخ حسن المصري قال في تصريح لموقع قناة المنار إن"الرئيس بري سيكون له كلام في الموضوع الليبي وسيعرض أخر المعطيات والتفاصيل في قضية الإمام الصدر".
وأشار المصري إلى أنه"تم أرسال وفد من الحركة الى ليبيا ليتابع الأمور هناك بالتنسيق مع حركة الجهود الإيرانية التي كان أخرها تحرك وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي حيث أكد له رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل أن قضيه الإمام موسى الصدر قضية رئيسية، وأن بلاده تتابع الأمر بشكل جاد حتى الوصول إلى النتيجة النهائية".
وأكد المصري أن"الإمام الصدر إبن الثورة الإسلامية في إيران، وكان سماحة الإمام الخميني(قده) يعتبره إبنا من أبنائه".
وفي موضوع عبد السلام جلود وإحتمالية أن يكون لديه معلومات حول إختفاء الإمام قال المصري إن"جلود هو شريك في هذه الجريمة ولا يمكنه أن يلبس ثوب العفة لأنه إنفصل في اللحظات الأخيرة عن النظام ،وهو يوداس الذي قام بأقذر الأدوار".
وحول المعلومات والروايات العديدة التي تحدثت عن مصير الإمام الصدر قال المصري"إننا نتعاطى مع الموضوع على أساس أن الإمام ورفيقاه أحياء يرزقون".

كما أشار المصري إلى أن الرئيس بري سيتطرق إلى الوضع اللبناني الداخلي وسيكون له كلام واضح وجلي في العديد الأمور".
كما سيتطرق إلى الموضوع السوري والمؤامرة التي تحاك على سورية والرئيس بشار الأسد وعلى المقاومة بشكل عام والتي هي إرث الإمام الصدر ،واعتبر المصري أن"المؤامرة الحالية هي محاولة ثانية لإخفاء الإمام الصدر".


طلال حاطوم : التحضيرات على أكمل وجه والشعب كان دائما على الوعد والموعد

 

المسؤول الإعلامي المركزي في حركة أمل طلال حاطوم أكد لموقعنا أن"كل التحضيرات اللوجستية والإعلامية قد أكتملت في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر،في ساحة القسم".
ولذلك تم وضع عشرات الألاف من الكراسي في الباحة ،وأرتفعت أقواس النصر والجداريات والصور الضخمة على الطرقات وعلى المباني المحيطة،كما أعد منبر ضخم،وتم تجهيز المكان بكل وسائل الإتصال اللازمة للإعلاميين والصحافيين،كما تم نشر عناصر الكشاف والدفاع المدني على الطرقات للإهتمام بالقادمين.
وحول تزامن الذكرى مع أول أيام عيد الفطر السعيد قال حاطوم إنه"خلال 33 عاما كان هذا الشعب دائما على الوعد والموعد، وفي عام 2006 وبعد أن وضعت الحرب أوزارها في 14 أب رأينا حضور مئات الألاف في صور رغم أن العدو كان لا يزال يحاصر البحر وكانت الطرقات مقطعة ومليئة بالقنابل العنقودية".


ظروف إختفاء الإمام الصدر ورفيقيه في ليبيا


وصل الامام الصدر الى ليبيا بتاريخ25/8/1978 يرافقه فضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي الاستاذ عباس بدر الدين ، في زيارة رسمية، وحلوا ضيوفاً على السلطة الليبية في "فندق الشاطئ" بطرابلس الغرب.

 وكان الامام الصدر قد أعلن قبل مغادرته لبنان، أنه مسافر إلى ليبيا من أجل عقد اجتماع مع العقيد معمر القذافي.

أغفلت وسائل الاعلام الليبية أخبار وصول الامام الصدر إلى ليبيا ووقائع أيام زيارته لها، ولم تشر إلى أي لقاء بينه وبين العقيد القذافي أو أي من المسؤولين الليبيين الآخرين. وانقطع اتصاله بالعالم خارج ليبيا، خلاف عادته في أسفاره حيث كان يُكثر من اتصالاته الهاتفية يومياً بأركان المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان وبعائلته.

شوهد في ليبيا مع رفيقيه ، لآخر مرة ، ظهر يوم 31/8/1978.

بعد أن انقطعت أخباره مع رفيقيه، وأثيرت ضجة عالمية حول اختفاءه معهما، أعلنت السلطة الليبية بتاريخ 18/9/1978 أنهم سافروا من طرابلس الغرب مساء يوم 31/8/1978 إلى ايطاليا على متن طائرة "أليطاليا".

وجدت حقائبه مع حقائب فضيلة الشيخ محمد يعقوب في فندق "هوليداي ان" في روما،أجرى القضاء الايطالي تحقيقاً واسعاً في القضية انتهى بقرار اتخذه المدعي العام الاستئنافي في روما بتاريخ 12/6/79 بحفظ القضية بعد أن ثبت أن الامام الصدر ورفيقيه لم يدخلوا الأراضي الايطالية.

تضمنت مطالعة نائب المدعي العام الايطالي المؤرخة في 19/5/79 الجزم بأنهم لم يغادروا ليبيا.

أبلغت الحكومة الايطالية رسمياً، كلاً من الحكومة  اللبنانية والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في  لبنان، وحكومة الجمهورية العربية السورية، وحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية، أن الامام الصدر ورفيقيه لم يدخلوا الاراضي الايطالية ولم  يمروا بها "ترانزيت".


أوفدت الحكومة اللبنانية بعثة أمنية إلى ليبيا وايطاليا، لاستجلاء القضية فرفضت السلطة الليبية السماح لها بدخول ليبيا، فاقتصرت مهمتها على ايطاليا حيث تمكنت من إجراء تحقيقات دقيقة توصلت بنتيجتها إلى التثبت من ان الامام الصدر ورفيقيه لم يصلوا إلى روما وأنهم لم يغادروا ليبيا في الموعد والطائرة اللذين حددتهما السلطة الليبية في بيانها الرسمي.

أعلن المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ، في بيانات عدة ، وخاصة في مؤتمرين صحفيين عقدهما نائب رئيس هذا المجلس في بيروت بتاريخ 31/8/79 و 10/4/1980 مسؤولية العقيد القذافي شخصياً عن إخفاء الامام الصدر ورفيقيه، كما أعلنت هذه المسؤولية أيضاً منظمة التحرير الفلسطينية في مقال افتتاحي في صحيفتها المركزية "فلسطين الثورة - العدد 949 تاريخ 11/12/1979".

وأعلن أيضاً نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، أن ملوكاً ورؤساء عرب أبلغوه وأبلغوا ممثلي المجلس مسؤولية العقيد القذافي عن هذا الإخفاء.


مع تداعي النظام الليبي لا شك بأنه سيكون هناك إنجلاء ليس بعيدا لقضية إختفاء الإمام ورفيقيه خاصة مع المساعي الحثيثة التي تبذلها حاليا إيران والدولة اللبنانية في كل إتجاه لمعرفة مصير الإمام..عسى ان تؤدي إلى نهاية سعيدة الى اللبنانيين الذين قال عنهم الإمام يوما ما "مكاني بينكم عرشي قلبكم قوتي يدكم حارسي عيونكم مجدي اجتماعكم ".

Script executed in 0.032004117965698