أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

7 ملفـات في لقـاء أردوغـان ـ أوبـامـا

الثلاثاء 20 أيلول , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,627 زائر

7 ملفـات في لقـاء أردوغـان ـ أوبـامـا

وذكرت صحيفتا «ميللييت» و«يني شفق» أن اردوغان يحمل معه سبعة ملفات، أولها العلاقات مع إسرائيل، حيث سيطلب اردوغان من أوباما الضغط على إسرائيل وأن تركيا لن تطبّع العلاقات معها قبل الاعتذار والتعويض.

أما الملف الثاني فهو الدولة الفلسطينية، حيث سيقول اردوغان لأوباما إن الوقت حان لإعلان مثل هذه الدولة وسيدعو الرئيس الأميركي إلى إعادة النظر في معارضة إعلان الدولة نظراً للنتائج السلبية لذلك.

وستكون مسألة التنقيب عن النفط في شرق المتوسط من جانب القبارصة اليونانيين من القضايا الحساسة التي سيثيرها اردوغان، وسيبلغ أوباما أن أنقرة مستعدة للذهاب حتى النهاية، بما في ذلك استخدام القوة لمنع القبارصة اليونانيين من التنقيب عن النفط قبل التوصل إلى حل للمسألة القبرصية.

وستكون جولة اردوغان العربية من بين القضايا التي ستبحث، وسيوصي اردوغان أوباما بتشجيع الانتقال السلمي للسلطة في مصر من المجلس العسكري إلى برلمان منتخب في أسرع وقت، والانتقال إلى إرساء ديموقراطية حقيقية.

أما بالنسبة لليبيا فسوف يحذر اردوغان أوباما من أن الأطماع الفرنسية هناك قد تؤثر سلباً على المسار الديموقراطي الذي تحتاجه البلاد.

وستكون سوريا عنواناً أساسياً في محادثات اردوغان مع أوباما، فيما سيتعهّد رئيس الحكومة التركية بتعزيز تعاون بلاده الوثيق مع الولايات المتحدة بشأن مكافحة «الإرهاب» وتقاسم المعلومات الاستخباراتية.

وفي «ميللييت» كتبت أصلي أيدين طاشباش إن حكومة العدالة والتنمية تواجه مشكلة في الداخل التركي، نتيجة القناعة السائدة لدى الرأي العام التركي أن نظام الدرع الصاروخي الذي تقرر نصب راداراته في تركيا سيخدم الأمن الإسرائيلي. وقالت إن الرأي العام «قلق» من هذه الخطوة، التي يعتقد أنها ستحمي كما دول حلف شمال الأطلسي كذلك إسرائيل.

ويعزز هذا الاعتقاد تصريح مسؤولين أميركيين لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأسبوع الماضي أن الرادارات التي ستنصب في تركيا ستشكل مع رادارات مشابهة في إسرائيل مصدراً لـ «حوض استخبارات مشترك».

من جهتها، نشرت صحيفة «راديكال» تحقيقاً ميدانياً مع سكان منطقة بيريجيك في منطقة ملاطية حيث ستنصب الرادارات التابعة للدرع الصاروخي. ونقلت الصحيفة عن بعض المواطنين قولهم، على سبيل الفكاهة، إنهم سيصبحون مشهورين في العالم اذ سيراهم العالم كله حتى في استراليا. وبعيداً عن المزاح قال السكان إنهم سيجمعون التواقيع المعارضة لإقامة الرادارات في منطقتهم لأن الهدف الأساسي منها أن تقوم تركيا بدور «الجاندرما» لإسرائيل. ويقول الراعي محمود إنه «بالأمس كان من جهة الرأسمالية، ومن جهة ثانية الاشتراكية. اليوم يجسّدون الاشتراكية بإيران».

ويقول المواطن مولود بيكديمير «من جهة يقولون (المسؤولون) إنهم ضد إسرائيل ومن جهة ثانية ينصبون الرادارات لحمايتها. نحن لماذا قدمنا تسعة شهداء في مرمرة الزرقاء؟», ويردف مواطن آخر «لماذا نحوّل أنفسنا إلى أعداء لجيراننا المسلمين في إيران وسوريا؟ لقد قتلت أميركا مليوني شخص في العراق وطيب (اردوغان) أصبح شريكاً لها. هل يمكن ذلك؟». ويتدخل مولود قائلا إن القرية أعطت غالبية أصواتها إلى حزب العدالة والتنمية لكن «بعد اليوم لا أصوات لهم».

وتتسع الحملة في منطقة كوريجيك حتى على «فيسبوك» حيث بلغ عدد أعضاء مجموعة «لا نريد درعاً في كوريجيك» 12 ألفاً. ويقول ناشط في المنطقة «إننا سنشكل درعاً ضد الدرع».

وتقول فاطمة ذات الثمانين عاماً إن المنطقة تأسست فيها سابقاً مراكز للرادارات الأميركية و«لقد تحركنا في السابق واليوم إذا تتطلب الأمر سأمشي في التظاهرات وليأت رئيس الحكومة ويقتلني». وأضافت «سأرفع الشعارات نفسها: ارحلي أميركا واخرجي من وطني». وتقول امرأة «قدمي مشلولة، ولكن إذا تتطلب الأمر سأمشي على رجل واحدة احتجاجاً ضد الدرع».

ومن قرية «بكر أوشاق» تقول المواطنة أمينة ايشيك «إنهم يتغذون بالدم المراق في الشرق الأوسط». وأرسلت «سلاماً» إلى اردوغان قائلة له «اذهب اذهب إلى جانب (حسني) مبارك».

Script executed in 0.032045841217041