واشار خلال مؤتمر صحافي في الوزارة بحضور المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك والمدير العام للإستثمار غسان بيضون، الى ما تحقق بعد إقرار خطة الطوارئ في الكهرباء وقال ان الأمر قد ثبّت مؤكدا انه «لم يعد بالإمكان لأي أحد أن يقول بأنه ليس مطلعاً عليها».
وأشار الى أنه «تمّ تحقيق خطوة من خطوات كثيرة انتهت بأبعادها القانونية وأن وزارة الطاقة والمياه هي التي ستنفذ هذه المشاريع حسب الأصول»، ولفت النظر إلى تحقيق تعديل القانون 462 الذي كان غير قابل للتطبيق، بالإضافة إلى تحقيق تعيين مجلس إدارة كهرباء لبنان وإلى أن الصفقات ستحصل بناءً على مناقصات.
اضاف باسيل: أما في مجال التمويل، فأصبح لدينا تعهد من الحكومة بتأمين مبلغ 1772 مليار ليرة وهي تحصل لأول مرة وعلى الحكومة تأمينها بالطرق المناسبة. ولفت النظر إلى أن «أهم ما تحقق في مجال الشفافية هو أن هذا المشروع قد مرّ كما سبق ووعدنا من دون محاصصة بعد المقاومة الفعلية لكل عمليات الترغيب التي تعرضنا لها، كما كشف عن كذب الفريق الاخر»، مسترجعاً شريط الكلام الذي كانوا يقولونه كالهروب من الشفافية متسائلاً «ما الذي أضيف اليوم في القانون ولماذا وافقوا؟ وبنفس المبلغ الذي كان مرصوداً من دون أي انتقاص لأي فلس!».
وأكد أنه «تحقق اليوم انتصار في السياسة والاقتصاد والانتصار يطال كل الناس، والجميع رابح، والمهم هو أن المشاريع دائماً يجب أن تتم على أساس خطط مسبقة ودراسات جدية. أما في السياسة فقد أعدنا للوزارات حقها ودحضنا القول السائد منذ التسعينيات بأن الوزارات لا يمكنها القيام بأي شيء فنؤلف هيئات ونُلزّم للصناديق... كما أعدنا الدور للوزير كائناً من كان هذا الوزير كونه جزءا ومُكوّنا اساسيا من السلطة التنفيذية في البلد».
وقال ان المشروع يتطلب مراحل كثيرة للتنفيذ وهو أمام ورشة كبيرة في الكهرباء ولفت النظر إلى أن هناك خمسة مشاريع أساسية: مشروع مقدمي الخدمات، مشروع خط الغاز، مشروع تأهيل الذوق والجية، استئجار البواخر واستجرار الطاقة، مركز التحكم وخط المنصورية. وامل أن تُنفذ هذه المشاريع من دون أن يضطر إلى رفع الصوت.
وكان باسيل شكر الحكومة ورئيسها الذين أتاحوا إقرار المشروع، كما شكر المجلس النيابي ورئيسه الذي سهّل عملية إقرار القانون. كما شكر «للأقلية ورئيسها، و«تيار المستقبل» ورئيسه فؤاد السنيورة، لأن معارضتهم الشرسة للمشروع سجّلت إنجازا جديدا وأدخلتنا في التاريخ»، كما شكر الشعب اللبناني ورئيسه «أي رئيس جمهوريتنا الذي احتمل الكلام وكل ما صدر».