أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مؤتمر للطاقة المتجددة: إمكانيات كبيرة لمياه لبنان وشمسه وهوائه

الأربعاء 28 أيلول , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,149 زائر

مؤتمر للطاقة المتجددة:  إمكانيات كبيرة لمياه لبنان وشمسه وهوائه

 إلا أنه نجح في طرح تقديم دراسة شبه شاملة عن الإمكانيات الكبيرة لتوليد الطاقة في لبنان من مصادر نظيفة ومتجددة. فبالإضافة إلى المعطيات المهمة عن طاقة المياه، (نشرت «السفير» جداولها ومعطياتها أمس)، تطرقت دراسة «حزب البيئة» إلى الإمكانيات الكبيرة لتوليد الطاقة من الرياح بما يقارب 1500 ميغاواط، أي ضعف ما وافق على إنتاجه مجلس النواب الأسبوع الماضي من خلال المعامل الحرارية الملوثة، وذلك ما أكده في المؤتمر ممثل «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» إدغار شهاب. 

المؤتمر الذي نظمه «حزب البيئة»، بالتعاون مع «مؤسسة فريدريش ايبرت»، أمس جاء تحت عنوان «أين أصبح تعهد لبنان بإنتاج 12 في المئة من الطاقة عام 2010 من مصادر متجددة»، حضره وزير البيئة ناظم الخوري، ورئيس لجنة الطاقة النيابية النائب محمد قباني، وبيار خوري ممثلا باسيل، والنواب عاصم قانصوه، وسيمون أبي رميا، وسفراء، وخبراء وأكاديميين، وجمعيات معنية. 

في المؤتمر، لفت الزميل حبيب معلوف أنه «استكمالاً للمؤتمر الذي عقد في العام 2007 حول استراتيجية سياسة الطاقة، وكان من نتائجها إدراج عدد مما طرحه حزب البيئة في خطة عمل وزير الطاقة جبران باسيل»، ملقياً الضوء على «المقترحات التي لم تأخذ بها وزارة الطاقة»، ونقاط الخلاف معها، لا سيما حول بناء سدود السطحية. وأشار إلى «التزام لبنان بإيجاد مصادر متجددة، لافتاً إلى «غياب الاستراتيجية في لبنان لمتابعة التغيرات الكبرى في الطاقة عالميا»، داعيا «المعنيين في لبنان إلى مواكبة تلك المتغيرات».

وأكد الخوري على «التزام لبنان في مواجهة ظاهرة تغير المناخ، وخاصة في ما يتعلق بموضوع الطاقة والطاقة المتجددة»، لافتا إلى إطلاق «تقرير لبنان الوطني الثاني حول تغير المناخ، الذي حدد نوعية وكمية انبعاثات الغازات الدفيئة، وقد اشار التقرير إلى إمكانية خفض هذه الانبعاثات 35 في المئة بحلول عام 2020، من خلال تطبيق خطة الطاقة المقترحة من قبل وزارة الطاقة والمياه، الموافقة على أول مشروع ضمن آلية التنمية النظيفة لإنشاء محطة طاقة شمسية حرارية». وتابع: «خصصت الوزارة في برنامجها محوراً للمشاريع المتعلقة بقطاع الطاقة، حيث يتم التنسيق مع وزارة الطاقة والمياه لإعداد تقييم بيئي استراتيجي لعملية التنقيب عن النفط، وتحديد التقنيات المناسبة لمواجهة تغير المناخ، خاصة في قطاع الطاقة الذي يشكل أكثر من 55 في المئة من انبعاثات الغازات الدفيئة». 

وألمح ممثل مؤسسة فريدريش ايبرت في لبنان سمير فرح إلى أن «السياسة ربما كانت هي أحد أبرز الأسباب التي تعيق استكمال وتنفيذ الكثير من المشاريع الحيوية والضرورة في لبنان، ولعل في مأساة مؤسسة كهرباء لبنان أكبر دليل على ذلك»، معرباً عن أمله بـ«أن يتحرر الصالح العام من سطوة السياسة ومصالحها الخاصة».

واعتبر شهاب أن «لبنان بحاجة لنحو 5 آلاف ميغاوات سنة 2020، بسبب النمو السكاني»، لافتاً إلى أن «قدرة الطاقة الهوائية هي 1500 ميغاوات، إضافة إلى 220 ميغاوات إضافية من المياه».

كما تحدثت في المؤتمر الخبيرة الألمانية نينا نتزر عن تجربة المانيا في الخروج من الطاقة النووية، والاعتماد على الطاقة المتجددة كبديل، والخبيرة التونسية جودة بوعتور عن التجربة التونسية في زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى مداخلات وشرح للقاضي حسن الشامي عن قانون حفظ الطاقة والقاضي نبيل صاري، الذي ترأس جلسة التوصيات.

Script executed in 0.032973051071167