أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

تونس ترفض التدخل الخارجي في سوريا

الأربعاء 28 أيلول , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,283 زائر

تونس ترفض التدخل الخارجي في سوريا

وشدد وزير الشؤون الخارجية في الحكومة الانتقالية التونسية محمد مولدي الكافي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على «ضرورة أن تواصل المجموعة الدولية دعمها لتونس في كل ما تحتاجه لتأمين نجاح عملية الانتقال الديموقراطي، وتجاوز مرحلة الانكماش الاقتصادي ومواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية والإنسانية في ليبيا».

وأكد «عزم الحكومة الانتقالية وكافة الأطراف على إرساء قواعد ديموقراطية حقيقية، بضمانات ثابتة تكرس سيادة الشعب وتمكنه من ممارسة حقه في تحديد مصيره».

ووجه الكافي «نداء إلى المجموعة الدولية لمعاضدة جهود تونس المنادية بتسليم كل المتورطين في جرائم ضد الشعب التونسي واسترجاع الأموال المنهوبة من قبل الرئيس السابق وكافة أفراد عائلته وأصهاره»، مؤكدا «أحقية التونسيين بهذه الأموال خاصة في هذه المرحلة الدقيقة المقترنة بتحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة».

وكرر «عزم تونس على مواصلة بذل كل ما في وسعها لمساندة الشعب الليبي الشقيق»، مناشدا «المجتمع الدولي تقديم الدعم السياسي اللازم لممثله الشرعي المجلس الوطني الانتقالي لتحقيق أهدافه في كنف الاحترام الكامل لسيادة ليبيا وسلامة ترابها والحفاظ على مكاسبها».

وأكد التمسك بالعمل العربي المشترك والحرص على تحقيق التكامل الاقتصادي العربي، خصوصا من خلال تفعيل برنامج السوق العربية المشتركة لتعزيز المبادلات التجارية بين الدول العربية»، مذكرا بموقف تونس الثابت والمبدئي الداعم للشعب الفلسطيني في كافة مراحل نضاله، ومساندتها لجهود السلطة الفلسطينية المشروعة في الحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية ونيل العضوية التامة في الأمم المتحدة. وأدان الحصار الجائر الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة ومضيها في سياسة الاستيطان وفرض الأمر الواقع في محاولة لطمس الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس.

وقال الكافي «إذ تهنئ تونس الشعب المصري الشقيق بنجاح ثورة شبابه من اجل الحرية والكرامة وتتمنى له كل النجاح في تحقيق طموحاته المشروعة، فإنها تعرب عن أملها في ان تسترجع الشقيقتان سوريا واليمن استقرارهما وان تستجيبا لتطلعات شعبيهما الى الحرية والديموقراطية والإصلاح. كما تؤكد تونس في الوقت ذاته رفضها لاية محاولات تستهدف استغلال الاوضاع في هذين البلدين الشقيقين من اجل المساس بامنهما واستقرارهما. وتجدد تونس دعوتها الى انهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري وما تبقى من الأراضي اللبنانية المحتلة طبقا للشرعية الدولية، حتى تنعم شعوب المنطقة بالأمن والسلام وتتفرغ للبناء والتنمية من اجل مستقبل أفضل».

 

السودان 

 

وقال وزير الخارجية السوداني علي كرتي، من جهته، ان «انفصال جنوب السودان وتاسيس دولته المستقلة لا يعني القطيعة البائنة بين الدولتين، سيما ونحن نعيش الآن في عصر العولمة واتحاد الدول وائتلافها في كيانات وتحالفات تتجاوز الحدود السياسية والأطر التقليدية، ناهيك عن شعبين كانا حتى الامس القريب شعبا واحدا وبينهما الكثير من القواسم المشتركة والارث التاريخي والثقافي والاجتماعي. اننا نؤكد حرصنا الكامل على تسوية ما تبقى من قضايا معلقة في تنفيذ اتفاقية السلام الشامل بما في ذلك تسوية وضع مدينة آبيي واستكمال عملية ترسيم الحدود والاليات والاجراءات المشتركة لمراقبتها ومعالجة الجوانب الاقتصادية بما في ذلك عائدات النفط».

واضاف «ان العقوبات الاقتصادية الاحادية الكيدية التي تتبناها الولايات المتحدة ضد السودان بهدف اضعافه وتقويض نهضته التنموية انما هي اجراءات قسرية ضد شعب السودان. كما اننا كدولة خارجة لتوها من النزاع نسعى الى اسهام المجتمع الدولي ومؤسساته التمويلية في ما يتعلق باعفاء الديون ودعم المشروعات التنموية».

واضاف «لقد اعتمدت اجهزة الامم المتحدة المختلفة، وفي طليعتها مجلس الامن، عشرات القرارات الخاصة بقضية فلسطين دون ان يجد قرار واحد طريقه الى التنفيذ، وذلك بسبب تحدي اسرائيل الصارخ للمجتمع الدولي ممثلا في هذه المنظمة وذلك بسبب ما تحظى به اسرائيل من حماية ودعم من قبل الدول النافذة، الامر الذي يبرز هذه المنظمة كجهاز عاجز عن احقاق الحق والانحياز للشرعية الدولية مما اعطى الضوء الاخضر لسلطة الاحتلال لكي تستمر في سياستها الاستيطانية الرامية الى تكريس الاحتلال وانهاء وجود الشعب الفلسطيني صاحب الارض، ولذلك فان السودان يدعم بالكامل قرار السلطة الفلسطينية بالتقدم للمطالبة بعضوية كاملة في الامم المتحدة».

 

المغرب

 

وقال وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري «إن ما يشهده العالم العربي من تحولات وأحداث يعطي الدليل على أن كل دولة عربية بمقدورها إقامة نظام سياسي يوفق بين القيم الكونية والخصوصيات الذاتية».

وأضاف أن المغرب يثمن الخطوات المؤسساتية في كل من تونس ومصر، ويدعو المجموعة الدولية إلى «دعم جهودهما على درب الانتقال الديموقراطي الصعب والدقيق الذي تعرفانه، ولكن أيضا الانتقال الواعد والثمين لهذين الشعبين الشقيقين». وأضاف «نتطلع بكل ثقة إلى أن تسترجع ليبيا مكانتها الدولية الطبيعية خاصة في محيطها المغاربي».

 

السعودية

 

وحث وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الأمم المتحدة على قبول طلب الفلسطينيين عضوية كاملة لدولة فلسطينية في المنظمة الدولية والاعتراف بها كدولة مستقلة.

وقال، في بيان مكتوب من دون أن يظهر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، انه نتيجة لاستمرار «العناد الإسرائيلي» وتعطل عملية السلام فإن السعودية تناشد جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين في حدود الرابع من حزيران 1967 وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية ومنحها عضوية كاملة في الأمم المتحدة.

وكرر الفيصل «إدانة المملكة للعمليات العسكرية ضد الشعب الأعزل في سوريا الشقيقة». ودعا جميع الأطراف في اليمن إلى الإعلان بوضوح عن التزامها الكامل بتنفيذ الانتقال السلمي للسلطة وفقاً لبنود المبادرة الخليجية من أجل نهاية سريعة «للأزمة اليمنية الخطيرة».

Script executed in 0.038419008255005