أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ندوة حقوقية في النبطية تحت عنوان "الجرائم وأثرها الإجتماعي" ركزت على واقع السجون في لبنان

السبت 01 تشرين الأول , 2011 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 739 زائر

ندوة حقوقية في النبطية تحت عنوان "الجرائم وأثرها الإجتماعي" ركزت على واقع السجون في لبنان

نظمت جمعية "شيلد" بالتعاون مع مؤسسة "فريدريش إيبرت" والتنسيق مع الرئيس الأول لمحكمة الإستئناف في النبطية القاضي برنارد شويري ندوة حقوقية تحت عنوان "الجرائم وأثرها الإجتماعي"، حاضر خلالها الباحث الإجتماعي الدكتور طلال عتريسي، والباحث والمتخصص في العدالة الإجتماعية الدكتور عمر نشابة، القاضي في محكمة صور الدكتور بلال بدر، وذلك في قاعة مركز كامل يوسف جابر الثقافي والإجتماعي في النبطية، حيث حضر أيضاً كلاً من النائب عبد اللطيف الزين، المحامي جهاد جابر ممثلاً النائب ياسين جابر، مدير العمل البلدي المركزي في حزب الله الدكتور مصطفى بدرالدين، مدير مركز الامام الخميني (قده) الثقافي في النبطية الشيخ غالب حلال، المفتش التربوي الدكتور محسن جواد، وشخصيات وفاعليات.

الندوة إستهلت بكلمة للقاضي شويري عرض فيها لواقع السجون في محافظة النبطية، التي ستشهد قريباً ورشة إعادة تأهيل مبرمجة ، لافتاً إلى بعض أسباب الجريمة التي تتكرر.

ثم كانت كلمة لمدير مؤسسة "فريدريش ايبرت" في لبنان سمير فرح أبدى فيها تقديم كل تعاون، لافتاً إلى أن المؤسسة تعمل منذ فترة على تنظيم حلقات تدريب للقضاة وللموظفين والمحامين حول حقوق الإنسان في كافة قصور العدل في لبنان.

ثم كانت محاضرة للدكتور نشابة أشار في مستهلها الى أن لبنان شهد في الفترة الأخيرة وقوع سلسلة جرائم وجدت إهتماما إعلاميا واسعا وكثر الحديث عنها في محتلف الأوساط الإجتماعية وفي ظل عدم توافر إحصاءات دقيقة لمعدلات الجريمة في لبنان يلعب الإعلام دورا محوريا في تكوين قناعة لدى الناس مفادها أن نسبة الجرائم ترتفع وتزداد خطورتها على السلامة العامة، مشيراً إلى أن للتلفزيون المساهمة الأبرز، حيث أن التركيز على بث التقارير الإعلامية عن حيثيات الجرائم يشغل بال المواطنين ويقلقهم.

وعدد الدكتور نشابة بعض العناصر التي تتكامل مع بعضها لتكوين صورة شبه متكاملة عن الوضع المتردي القائم، لافتاً إلى أن معدلات الجريمة التي تنقلها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ما زالت متدنية بالنسبة إلى الأوضاع الإجتماعية والسياسية والإقتصادية المتردية، معتبراً أن ذلك لا يدوم طويلاً، إذ ان المشاكل تتفاقم والدولة عاجزة عن الإصلاح الشامل الذي يستدعيه نظام العدالة رغم المبادرات الإصلاحية التي تبنتها الحكومة الحالية وباشرت تنفيذها، والإصلاح لا يمكن أن تقوم به الحكومة وحدها، ولا يمكن ان تنجح في ظل غياب الحد الأدنى من التوافق الوطني والتصميم الجدي والإرادة الصلبة.

ثم كانت محاضرة للدكتور عتريسي أشار فيها الى أن الإهتمام بالسجون في لبنان فُرض من قبل أهالي السجناء وليس من خلال مسار طبيعي من الإهتمام الرسمي بهذا القطاع، وقال في هذا الإطار "يشكل السجن مرآة لواقع المجتمع من خلال الفكرة الأساسية عن وظيفة السجن التي هي الردع لإعادة الدمج، هذا الجانب، أي إعادة الدمج مفقود، ولا يحظى بأي إهتمام".وبعد مداخلة للقاضي بلال بدر، جرى حوار بين المحاضرين والحضور.

Script executed in 0.028846025466919