وعلمت «السفير» ان الاجتماع استمر خمس ساعات ونصف الساعة, واتسم بالودية, وجرى بحث معمق لكل التفاصيل الداخلية, ولا سيما منها الوضع الحكومي, والخطوات التي تم الاقدام عليها منذ تأليف حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وحتى اليوم, بالاضافة الى ما تحقق حتى الآن, كما تم تقييم أداء بعض الوزراء والوزارات, بالاضافة الى ما يطرح حول القانون الانتخابي ومواقف الاطراف من الصيغ التي يتم تداولها حول التقسيمات الانتخابية.
وشمل البحث موضوع التعيينات الادارية مع التشديد على أهمية التعجيل في إتمامها, بالاضافة الى أمور تتصل بالتعيينات الامنية. كما شكل موضوع تمويل المحكمة الدولية نقطة بحث رئيسية في ضوء ما يصدر حول هذا الامر من مواقف, وما يحكى عن خطوات ستتخذ لتمويل المحكمة.
وتوقف الطرفان بإيجابية لافتة حيال المواقف الاخيرة الصادرة عن البطريرك الماروني بشارة الراعي, ونظرا بإيجابية مماثلة الى جولاته الرعوية في المناطق اللبنانية كافة وعلى وجه الخصوص في الجنوب والتي عكست لدى الجنوبيين على اختلاف طوائفهم وانتماءاتهم, بعدا وطنيا بامتياز.
وتطرق الجانبان الى الاوضاع السائدة في المنطقة, وتوقفا مطوّلا عند الاحداث الجارية في سوريا, وحول حقيقة ما يجري بعيدا عن التضخيم الاعلامي وما تروجه الفضائيات.