أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بري يلتقي نجاد في طهران: لماذا تُصرف الأموال العربية لتمويل الاحتجاجات السورية بدلاً من كشف الجرائم الإسرائيلية؟

الإثنين 03 تشرين الأول , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 922 زائر

بري يلتقي نجاد في طهران: لماذا تُصرف الأموال العربية لتمويل الاحتجاجات السورية بدلاً من كشف الجرائم الإسرائيلية؟


وشكر بري ايران لهذه المبادرة تجاه القضية الفلسطينية مهنئاً بنجاح المؤتمر، معتبرا أن «المنطقة تعيش تطورات تبعث على القلق والمخاوف، وان لبنان يتطور، وإن كان في بطء، لكنه ليس جزيرة، وبالتالي فإنه يتأثر بما يجري في المنطقة، لا سيما ان العدو الاسرائيلي لا يزال يحتل جزءاً من أرضنا، وحتى لو كانت هذه الاراضي صغيرة فإن ذلك يعني ان السيادة منقوصة وغير كاملة». وأثار بري قضية الامام السيد موسى الصدر لا سيما في ضوء التطورات الاخيرة في ليبيا، متمنياً «على نجاد متابعة هذه القضية». 
من جهته، شدد نجاد على «استمرار اهتمام ايران بدعم لبنان»، متوجها الى بري بالقول: «لقد شكلتم مقاومة تبعث على الأمل لما حققته من انتصارات وانجازات». واكد «نجاد على ايلاء قضية الصدر اهمية مميزة»، مشيراً الى «الاتصالات التي أجرتها مؤخراً وزارة الخارجية مع رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل». 
وكان بري ترأس أمس أعمال المؤتمر حيث كانت كلمة من غزة لرئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية بثت عبر شاشات كبيرة. 
وسأل بري في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر «لماذا تُصرف الاموال العربية على تمويل الاحتجاجات في سوريا بدلا من دعم الشعب الفلسطيني للبقاء في ارضه؟ ولماذا ينصب جهد الاعلام العربي على زيادة التوترات في سوريا بدلا من كشف جرائم الاحتلال الاسرائيلي وانتهاكاته ضد شعبنا الفلسطيني؟ هل لأن سوريا مثل إيران تقع على خط المقاومة والممانعة للعدوانية والعنصرية الاسرائيلية ولأنها تطالب بالسلام العادل والشامل وفق القرارات الدولية وبتحقيق اماني الشعب الفلسطيني؟». 
وأكد بري أنه «لا بد من اصلاحات في سوريا، لكن ذلك يتم بتوافق داخلي وليس بتدخلات خارجية، وأيضاً انكى واشد غضاضة على النفس ان تكون عربية». 
ولفت الانتباه الى «ان لبنان مل زال يمثل العدو العربي الرئيسي لاسرائيل لكونه المنافس المحتمل لها في نظام المنطقة الاقتصادي»، مضيفا «تريد إسرائيل ان يبقي لبنان مشوه حرب ومتوترا» طائفيا ومذهبيا وسياسيا، وتريد تحويله الى اسرائيليات». 
واشار الى ان «اسرائيل تواصل انتهاكات الحدود السيادية البرية والجوية والبحرية اللبنانية، وتقوم بعمليات القرصنة في المنطقة الاقتصادية لثروات لبنان الطبيعية من نفط وغاز. وتريد ايضا ان تلائم لبنان لمشروع التوطين الذي يقاومه الفلسطينيون كما اللبنانيون». 
واكد ان «المقاومة ستبقى تشكل قوة الردع للنيات الإسرائيلية العدوانية، وهذه المقاومة تمثل في الواقع الراهن للشرق الاوسط ضرورة وحاجة لبنانية لمنع اسرائيل من استغلال النظام العربي وتفككه لاستفراد لبنان او المناطق الفلسطينية. 
وتحدث بري عن حق ايران في «التمتع بحقوقها النووية»، سائلا «لماذا تستمر سلطة القرار الدولي دائما الكيل بمكيالين في شتى المجالات؟ الجواب باختصار: هو انحياز ايران للشعب الفلسطيني وحقوقه وقضيته العادلة». 
وقال «اذا كان الاعتراف بالدولة الفلسطينية قد جرب، وهو ما سيمنعه كفيل اسرائيل في مجلس الامن، يبقى ان تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية هو الاكثر اهمية، وكذلك التمسك بخيار المقاومة الشعبية بكل اشكالها». 
ودعا الى «إطلاق دبلوماسية حكومية وبرلمانية تغطي مساحة دول العالم من اجل تأكيد الدعم المتواصل للشعب الفلسطيني وقضيته». 
واعتبر رئيس «التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد خلال كلمة في «المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية» في طهران، أن «الدعم المقدم من قبل الجمهورية الإسلامية للمقاومة الفلسطينية كان له دور أساسي في إحباط الحرب الإسرائيلية على غزة وساهم ايضا إسهاما بارزا في الانتصار على العدوان الصهيوني سنة 2006». 

Script executed in 0.032094955444336