كلام ميقاتي جاء خلال استقباله في السرايا الحكومية امس، وفداً قضائياً مشتركاً ضمّ رئيس مجلس القضاء الأعلى بالانابة القاضي سعيد ميرزا وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس شورى الدولة شكري صادر وأعضاء المجلس، رئيس ديوان المحاسبة عوني رمضان وعدداً من قضاة الديوان. بحضور وزير العدل شكيب قرطباوي.
وقال ميقاتي إن «ما تحقق على صعيد تعديل سلاسل رواتب القضاة هو إنجاز يستحقه الجسم القضائي، ولو أتى متأخراً»، معتبراً ان الحكومة، بالتعاون مع المجلس النيابي، وبمتابعة من قرطباوي، خطت خطوة مهمة في مجال إنصاف القضاة، لكنها ايضا خطوة في مسيرة تحقيق استقلال السلطة القضائية في لبنان.
وتوجه الى القضاة بالقول: «لا تكترثوا للتحامل والتشكيك والاتهامات، فأنتم واجهتم الكثير من التشكيك والتحامل والاتهامات والملاحظات التي تجاوزت المعقول والمقبول أحياناً»، مضيفاً «نرفض ان تكون السلطة القضائية هدفاً لأي تجريح او نقد أو افتراء، كذلك نحرص على ان يتولى مجلس القضاء الأعلى بنفسه معالجة أي ثغرة يمكن أن تنشأ في ممارسة القضاة لعملهم الحيادي والعادل والنزيه». وامل ان «نتمكن قريباً من تعيين رئيس لمجلس القضاء الاعلى لاطلاق ورشة اعادة بناء الحجر والبشر في الجسم القضائي. كما أتطلع الى تفعيل اكبر لعمل التفتيش القضائي والهيئات التي تدرس ملفات بعض القضاة الذين أضروا بأفعال وأقوال وممارسات، بسمعة القضاء، في غضون ذلك تحقق إنجاز مهم على صعيد اكتمال عقد المجلس العدلي».
وكان ميقاتي استقبل سفير اليونان في لبنان بانوس كولو ييروبولوس.