أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

اعتصـام تضامنـي لطـلاب «اللبنانيـة» مـع أساتذتهـم: حقوقهم حقوقنـا... وتمـن ألا تتعقـد الأمـور وتسـوء أكـثر

الثلاثاء 04 تشرين الأول , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 840 زائر

اعتصـام تضامنـي لطـلاب «اللبنانيـة» مـع أساتذتهـم:  حقوقهم حقوقنـا... وتمـن ألا تتعقـد الأمـور وتسـوء أكـثر

لافتات شبه موحدة رفعت في الاعتصامين، مع فارق أن اعتصام كلية الآداب، شارك فيه حشد من الطلاب السوريين، الذين رفعوا بدورهم شعاراتهم الخاصة بهم، ومنها «بدي أتخرج.. زعبوني من شغلي.. كفى تعطيل.. أين حقوق الأساتذة وحقوقي؟». 

وشرح الطالب السوري عز الدين الصوفي نيابة عن زملائه ما يعانيه الطلاب، جراء عدم اجراء الدورة الثانية للبعض منهم، وقال لـ«السفير»: «استغل هؤلاء الطلاب فترة الصيف للعمل، وقبيل موعد امتحانات الدورة الثانية بأسبوعين توقفوا للتحضير للدورة الثانية، فكانت النتيجة أن بدأ إضراب الأساتذة، فلم يستطيعوا العودة الى سوريا لرؤية أهلهم لأن تاريخ الإضراب سبق وحدد بنهاية شهر أيلول إلا أنه مدد الى حين إقرار مجلس الوزراء لسلسلة الرواتب للاساتذة، وهذا أثر على نفسية الطلاب الذين باتوا على لائحة الانتظار..». 

ولفت الصوفي الى ان الطلاب السوريين باتوا يشعرون بالضياع، ونفسيتهم احبطت، لأنهم لا يستطيعون العمل، ولا معرفة موعد استئناف الدراسة. 

وعن المشاركة اللافتة للطلاب السوريين في الاعتصام التضامني، أوضح الصوفي، أنه بمجرد حصول الأستاذ على حقوقه، مهما كان نوعها، فإن ذلك سينعكس إيجابا على الطلاب، وبالتالي فإن حقوقهم هي حقوقنا. 

وحال الطلاب اللبنانيين، لا تختلف عن الطلاب السوريين، وأكد أكثر من طالب تمسكه بمطالب الأساتذة، والتضامن معهم للضغط على الحكومة للإسراع في إقرار سلسلة الرواتب. 

واعتبر ممثل اساتذة الكلية والمنتدب من قبل رابطة الأساتذة د. ناجي عبد الله «الطلاب بالمناصرين الأساسيين للأساتذة في أي تحرك»، وذكر بنضالات الهيئات الطلابية على مدى سنوات عمر الجامعة، وقال لـ«السفير»: «أي حركة مطلبية هي لتحسين الجامعة والمدخل الصحيح لإصلاحها. والدعم المادي من خلال سلسلة الرواتب، هو المدخل للإصلاح، من خلال المحافظة على الكادرات التعليمية فيها، ومجابهة الإغراءات المادية التي يتعرضون لها من قبل بعض الجامعات الخاصة». 

وشدد عبد شومان باسم الهيئات الطلابية، على المطالبة بإقرار مشروع سلسلة الرتب والرواتب الجديدة في جلسة مجلس الوزراء يوم غد الأربعاء، مع ضمان إقراره في مجلس النواب. 

وأكد أن تاريخ الطلاب كان ولا يزال في الصفوف الأمامية مع المتظاهرين والمدافعين عن الجامعة، «ونؤمن بأن الأساتذة هم جزء من قيادة المجتمع ونطالب بحقوقهم وحقوقنا ونقف معهم في لقمة عيشهم». وإذ قدر وعد الأساتذة بالتعويض على الطلاب، سجل ملاحظات على التوقيت، وأبدى تخوفه من ان «تذهب امتحاناتنا أدراج الرياح وبالتالي خسارة السنة الجامعية». 

وتمنى شومان ألا تتعقد الأمور وتسوء أكثر وتنتهي باعتصام مفتوح أو عصيان مدني وغيره، وأعلن العمل مع الأساتذة للضغط على الحكومة والإسراع في «عودتنا الى كلياتنا». 

وعلمت «السفير» بأن الهيئات الطلابية حصلت على وعد بلقاء رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي لشرح أوضاع الطلاب والجامعة، وتوقع عدد من الطلاب أن يعقد الاجتماع قبل نهاية الأسبوع الجاري.

Script executed in 0.037328004837036