أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

فيصل كرامي: لتكوين قوة ضاغطة تحمل صوت طرابلس الى مراكز القرار

الثلاثاء 04 تشرين الأول , 2011 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,116 زائر

فيصل كرامي: لتكوين قوة ضاغطة تحمل صوت طرابلس الى مراكز القرار

لفت وزير الشباب والرياضة خلال اختتام دورة رمضان السنوية لكرة القدم الشعبية في طرابلس الى أنه "منذ تشكيل الحكومة، دعوت، بكل وضوح، وبكل تواضع، الى توحيد الجهود بين شتى الفعاليات والنخب الطرابلسية، بغض النظر عن موالاة ومعارضة، لتكوين قوة ضاغطة تملأ هذا الفراغ القاتل في المدينة، وتحمل صوت طرابلس المسموع الى مراكز القرار، أي الى مجلسي النواب والوزراء، وتؤسس بالتالي لمسيرة إعادة إعمار الحياة السياسية السوية الحامية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والحافظة للحقوق المشروعة المهدورة، والمنقذة بطبيعة الحال لكرامة المجتمع الطرابلسي من مهاوي الانحدار والانهيار التي يساق الناس اليها أفرادا وجماعات، واليوم، أكرر هذه الدعوة للمرة العاشرة ربما، ولن أكف عن تكرارها، فكل الصعاب تهون متى توحدت الجهود والأهداف بالقدر المطلوب من الوعي والاخلاص والاحساس بالواجب".
وأشار الى أن "الشارع الطرابلسي المثخن بالجراح والتجارب المرة والأزمات، هذا الشارع الذين جوعوه وكسروه، هذا الشارع الذي بوسعه أن يعز من يشاء ويذل من يشاء، هو الذي سيفجر الأمل حين ينتفض على كل الواقع الرديء ويدق للجميع جرس الانذار بل زمور الخطر".
ودعا كرامي "الى المبادرة، وطرح الأمور بكل وضوح وصراحة وجرأة، تنادوا، تجمعوا، وتناقشوا واقترحوا وستجدون انني وزيركم والناطق باسمكم والحامل لأفكاركم، حقوقكم لا يدافع عنها كتاب بالأجرة، ومثقفون بالأجرة، وانتلجنسيا تنظر عليكم في المقاهي والصالونات والتلفزيونات، أنتم من تدافعون عن حقوقكم، المشاريع والاستثمارات والنهوض الاقتصادي والانماء وفرص العمل"، مضيفا أن " كل هذه "البضاعة" السياسية التي يشترون بها أعماركم منذ 20 سنة، لا يمكن أن تتحقق بواسطة صناديق استثمارية سياسية يديرها رجال أعمال وأصحاب طموحات، بل ولا يمكن أن تتحقق أيضا عبر مؤسسات التسول الموسمي التي ابتكرها الأثرياء توسلا للوجاهة والزعامة".
وأشار الى أنه "إذا كانت لكم حقوق، ولكم حقوق، فانتزعوها من الدولة، بكل ما امتلكتم من وعي ونضال وشجاعة وكرامة، وبذلك تخدمون مدينتكم والدولة معا، لأن لا قيامة لدولة تبيح نهب المدن والبيوت والأفراد وتحول المواطنين الى معتقلين في سجن الفساد العام الذي تحرسه قوانين الغابات، ومن تسول له نفسه الاعتراض على هذا الفساد أو عرقلته أو فضحه او التذمر منه، فهو مهدد بقطع الأرزاق والأعناق".
وأكد إني "أمد لكم يدي لكي تتشابك أيدينا وسواعدنا جميعا في دفع مدينتنا نحو ضفة جديدة، ضفة لبنان الحر والسيد والمستقل، ولكن في الموقع الذي تتخذ فيه هذه القيم الوطنية معانيها القانونية والحضارية فتسهم في نهوض معنوي ومادي للدولة والشعب، والا تحولت هذه القيم نفسها الى أمراض تنهش في حاضر ومستقبل الوطن".

Script executed in 0.032883167266846