أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مسؤول أمني يمني: صالح لن يوقع المبادرة قبل إنهاء الاحتجاجات

الأربعاء 05 تشرين الأول , 2011 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,058 زائر

مسؤول أمني يمني: صالح لن يوقع المبادرة قبل إنهاء الاحتجاجات

وقال رئيس أركان الأمن في تصريحات خاصة لراديو «مونت كارلو» الفرنسي إن «المعارضة تتاجر بدماء الضحايا لترفع رصيدها أمام الإعلام الخارجي»، مضيفاً أن تقرير مجلس حقوق الإنسان برّأ الأمن اليمني من هذه الاتهامات واتهم المتظاهرين بحمل السلاح والقبائل المتمردة بمهاجمة المنشآت العسكرية ومؤسسات الدولة. وشدّد المسؤول الأمني على عدم توقيع المبادرة الخليجية إلا بعد توفير آليات تنفيذية تتفق عليها الأطراف حتى يمكن أن تؤتي ثمارها المرجوة، موضحاً أنه «لا يمكن للرئيس اليمني التوقيع على المبادرة في ظل تواجد المعتصمين في الميادين والشوارع».

الى ذلك، بحث وزير الخارجية اليمني أبو بكر عبد الله القربي خلال استقباله السفير الأميركي لدى اليمن جيرالد فايرستاين آخر المستجدات وتطورات الأوضاع على الساحة اليمنية. وكان القربي عاد أمس الاول الى صنعاء على رأس وفد وزاري في ختام جولة خارجية زار خلالها سويسرا والولايات المتحدة حيث شارك في جنيف في الاجتماع الذي عقدته منظمة حقوق الإنسان في مقر منظمة الأمم المتحدة لبحث تقرير حول الأوضاع الراهنة في اليمن.

في هذه الاثناء، قتل رجال قبائل مسلحون يؤيدون المعارضة لواء وهو في طريقه إلى قاعدة عسكرية في منطقة نهم الجبلية، شمالي صنعاء، حيث كان من المقرر أن يتولى القيادة خلفاً للواء قتل في معركة مع مقاتلين قبليين الأسبوع الماضي. وقال طبيب إن الضحايا في صنعاء وجميعهم من المدنيين أصابتهم قذيفة هاون سقطت في سوق في شارع هائل في حي تتصارع فيه القوات الحكومية وقوات موالية للواء علي محسن المنشق للسيطرة عليه.

وسمع سكان في مكان أبعد من شارع هائل تبادلاً لإطلاق النار، لكن لم يتضح ما إذا كان هذا اشتباكاً آخر. وقال الطبيب إنه تلقى تهديدات بالقتل لمساعدته الجرحى وعلقت في فناء مسكنه حقيبة من الرصاص كتحذير.

وفيما اتهمت مصادر من المعارضة اليمنية قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي بالوقوف وراء القصف وسط العاصمة في إطار استهدافها للمعتصمين المدنيين المحتجين على النظام، أكدت مصادر رسمية يمنية أن قوات الفرقة الأولى مدرع التي تتمركز في هائل تواصل اعتداءاتها على سكان الأحياء المجاورة له، ما أدى إلى إغلاق المحال التجارية وهروب غالبية سكان الحي.

من جهة أخرى، نجا عضو مجلس الشوري اليمني يحيى الحباري من محاولة اغتيال في الحصبة، شمالي العاصمة، على يد مسلحين موالين للشيخ صادق الأحمر، شيخ قبائل «حاشد» أكبر القبائل اليمنية، بحسب ما أعلنه مصدر أمني يمني مسؤول. وقال الحباري في تصريح عقب نجاته من الحادث «أثناء عودتي من مجلـس الشورى وعند مروري بشـارع مازدا في الحـصبة، فوجئت بمجموعة من المسلحين الملثمين من عصابات أولاد الأحمر يطلقون النيران بكثافة باتجاه سيارتي التي أصابتـها طلقات عدة، لكن عناية الله أنجتني ومن معي من هذا الاعتداء الإرهابي الآثم».

وفي الجنوب، قال سكان ومسؤول محلي إن عشرة متشددين يشتبه في انتمائهم لتنظيم «القاعدة» قتلوا في واحدة من غارتين جويتين نفذتهما القوات الحكومية على منطقة جعار.

كذلك، قتل اربعة جنود يمنيين واصيب ستة آخرون بجروح ليل الاثنين ـ الثلاثاء في سياق المعارك المستمرة مع المسلحين في زنجبار، عاصمة محافظة ابين الجنوبية. وافاد مصدر عسكري ميداني «ان جنديين قتلا في انفجار لغم اثناء تقدم وحدة الجيش في حي باجدار بينما قتل اثــنان آخران في عمليات قنص تنــفذها القــاعدة»، مضيفاً ان المعارك تتركز حالياً في الاحياء الشرقية للمدينة بالإضافة الى مدخلها الجنوبي حيث تتقدم وحدات الجيــش لتضيق الخناق على مسلــحي القاعدة على حد قوله.

Script executed in 0.0379958152771