أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الراعي: كلامي في فرنسا مجتزأ وتقرير السفارة بين أنها لعبة اعلام

الأربعاء 05 تشرين الأول , 2011 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 852 زائر

الراعي: كلامي في فرنسا مجتزأ وتقرير السفارة بين أنها لعبة اعلام

جدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في كلمة القاها في كاتدرائية القديس لويس في ولاية ميسوري الاميركية "شكره للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ولكل من التقيناهم في فرنسا، وقد كان لتلك اللقاءات عمق تاريخي عبروا خلالها عن اهتمامهم بالقضايا التي تخص لبنان والشرق، وخصوصا المسيحيين لانهم حملوا الى الشرق، القيم الديمقراطية والانفتاح والحريات العامة وحقوق الانسان، وكل هذا من الثقافة الفرنكوفونية التي حافظ عليها الموارنة"، مضيفا أن "الفرنسيين مخلصون في هذا الموضوع ولهذا يستقبلون البطريرك الماروني بكثير من الحفاوة والاكرام، صحيح القول ان فرنسا هي الام الحنون، ولكن لهذا الكلام التعبيري ابعادا ثقافية كبرى، ولا ننسى ان لبنان أدخل الفرنكوفونية الى كل العالم العربي، وفرنسا تعلم جيدا ان لبنان هو بابها الى الشرق، والفرنكوفونية في لبنان ليست لغة انما حضارة الديموقراطية الفرنسية والحريات العامة وحقوق الانسان والمساواة والاخوة بين البشر"، لافتا الى أن "فرنسا تقدر أن لبنان لعب هذا الدور الكبير"، متمنيا "المحافظة وقد برهنت فرنسا دائما انها تقف الى جانب لبنان في كل قضاياه".
وردا على سؤال حول ما أثير في الاعلام من كلام شوه حقيقة زيارته الى فرنسا، وعن ماهية الحقيقة التي يجب ان يعلم بها اللبنانيون، اجاب البطريرك الراعي "قلت في حينه ان اجتزاء حصل لكلام من اطاره العام، ويكفي ان سفير لبنان في باريس الذي حضر كل الاجتماعات قدم تقريرا للدولة اللبنانية، ما يعني بالتالي ان ما قاله رئيس الجمهورية اللبنانية ورئيس الحكومة يرتكز على هذا التقرير الرسمي"، لافتا الى أنه "عندما اصدرت السفارة الفرنسية تقريرا رسميا بالموضوع تبين ان كل الامور كانت لعبة اعلام، والبعض ينتظر لاشعال النيران"، معتبرا أن " كلامنا واضح تكفي مراجعة موقف الرئيس سليمان والرئيس ميقاتي وموقف السفارة الفرنسية الرسمي".
وأسف أن "تكون التصاريح في لبنان قد شوهت تلك الزيارة الرفيعة المستوى التي أبدى فيها الفرنسيون اهتماما لموقف البطريرك لانهم يعلمون من هو البطريرك الماروني ويستطيعون أخذ الحقيقة الحرة والشجاعة والموضوعية منه"، مشيرا الى أن "ما قلناه في فرنسا واضح ومعروف ولن نعود اليه، لقد طوينا الصفحة، لكن آسف انهم في لبنان يتعلقون بكلمات ويبنون مواقف عليها".
وعما ورد في بعض الصحف ومفاده ان غبطته اثار خلال المحادثات موضوع الخوف على الموارنة، أكد أن "هذا الكلام هو عار من الصحة جملة وتفصيلا، فلا يجوز ان يمتهن بعض الاعلاميين والمؤسسات الاعلامية الكذب"، مشددا على أن "لا حقيقة لاي كلام من هذا النوع"، آسفا ان "البعض يدفع المال لهؤلاء لكي يكذبوا، فالحقيقة لا تموت، انا حامل قضية وأعرف تماما ماذا قلت وما هي معانيه"، متمنيا أن "يكون اللبنانيون جديين أكثر لانه لا يمكن ان نتابع حياتنا بسطحيات وعنتريات ولا يكون عندنا حقيقة، فالناس يعيشون على الحقيقة وليس على الكذب ويجب ألا ننسى أن لدينا قيم ويجب المحافظة عليها".
من جهة أخرى، ترأس البطريرك الراعي اجتماعا تحضيريا للقاء مطارنة القارة الاميركية الذي يبدأ اعماله صباح اليوم ويستمر حتى مساء الجمعة حيث يحتفل البطريرك الراعي اختتاما بالذبيحة الالهية التي يسبقها لقاء مع ابناء الابرشية.


 

Script executed in 0.039768934249878