أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

قوات صالح تقصف تعز .. في غياب الحل السياسي

الخميس 06 تشرين الأول , 2011 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,101 زائر

قوات صالح تقصف تعز .. في غياب الحل السياسي

وفي وقت حذر مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر من وصول الجهود السياسية الرامية إلى إنهاء الأزمة التي تشهدها البلاد إلى طريق مسدود، صرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش أن بلاده ترى ضرورة أن يدعو مشروع قرار بخصوص اليمن في حال تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي، «كلا من الحكومة والمعارضة اليمنيتين إلى وقف العنف وبدء الحوار»، مؤكدا أن «مجلس الأمن لم يتلق أي مشروع قرار بشأن اليمن حتى الآن». 

وصرح بن عمر، الذي أنهى مهمة له في اليمن الأسبوع الماضي، بأنه ليس هناك أي تقدم حقيقي في إنهاء الأزمة التي تجتاح البلاد. وقال لقناة «العربية» الفضائية إن «الرئيس صالح صرح مرارا بالتزامه بالمبادرة الخليجية، ولكن الأوضاع في اليمن لم تؤشر إلى أي تطور مهم للدخول في عملية سياسية جديدة في اليمن». وأضاف أنه سيقدم تقريرا إلى مجلس الأمن حول مهمته التي استغرقت أسبوعين في اليمن. 

في هذه الاثناء، قتل اربعة مقاتلين مفترضين من «القاعدة» وعنصرا ميليشيا تقاتل التنظيم المتطرف في هجوم وانفجار قنبلة في محافظة ابين الجنوبية. وافادت مصادر قبلية ان «عناصر يدعمون الجيش هاجموا صباحا مبنى عاما في زنجبار، عاصمة المحافظة، وقتلوا اربعة منهم بينهم طبيب باكستاني». واضاف المصدر ان اثنين من المهاجمين اصيبا في الهجوم. 

وقتل عنصران من ميليشيا تناهض «القاعدة» تابعة للجنة شعبية في لودر، في ابين، في انفجار قنبلة وضعها عناصر مفترضون من التنظيم عند حاجز للميليشيا. واصيب ايضا تسعة عناصر من الميليشيا بحسب مصدر قبلي. 

وفي تعز، أفادت مصادر من المعارضة بأن سبعة مدنيين قتلوا عندما قصفت القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح بكثافة الأحياء السكنية في المدينة التي تعد مركزا للاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية والمناوئة لصالح. وذكر موقع «مأرب برس» الإلكتروني أن هناك صبيا (14 عاما) ومصورا محليا بين القتلى. وأشارت المعارضة إلى أن 50 شخصا على الأقل أصيبوا في الهجوم الأعنف في المدينة منذ أشهر. 

ونقل الموقع عن شهود عيان قولهم إن القصف الكثيف جعل من الصعب على سيارات الإسعاف نقل المصابين. وأشار الشهود إلى أن قناصة موالين لصالح أطلقوا النار على المارة وسائقي السيارات، بينما استهدف القصف المستشفيات. في المقابل، ألقى التلفزيون الرسمي اليمني اللوم على مقاتلي المعارضة بشأن أعمال العنف، قائلا إن أربعة من القوات الحكومية أصيبوا بجروح. 

وكانت تجمعات ضخمة احتشدت في صنعاء للمطالبة بدعم دولي للانتفاضة اليمنية، ودعا المتظاهرون إلى محاكمة صالح وأسرته، محملين إياه المسؤولية عن حالة عدم الاستقرار الحالية. 

Script executed in 0.033838987350464