أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إرسلان: نحن ضد تمويل المحكمة الدولية إلا بعد إعادة النظر في تكوينها

الخميس 06 تشرين الأول , 2011 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,146 زائر

إرسلان: نحن ضد تمويل المحكمة الدولية إلا بعد إعادة النظر في تكوينها

علق رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال إرسلان على الجريمة التي أودت بحياة رامي أبو سعيد خلال جولة على بلدات وقرى في المتن الاعلى، فتوجه الى السلطات الأمنية كافة مشددا على أن "التعاطي مع هذه الجريمة لم يتم بالشكل المطلوب وهناك تقصير"، لافتا الى أنها "الجريمة الثالثة التي حصلت في الجبل خلال عام ونصف وحتى تاريخه لم تكشف ملابسات أي من تلك الجرائم"، مؤكدا أن "السكوت عن هذا الموضوع لا يطمئن ولا يبشر بالخير"، محملاً المسؤولية لأجهزة الدولة التي من واجبها التعاطي بجدية أكثر في تلك القضايا، مطالبا القوى الامنية  بالكشف عن ملابسات وتفاصيل قضية رامي وجريمتي بيصور وبدغان لان الحلقة مستمرة في الغموض، والغموض سيولد لدينا مشاكل أكبر بكثير من كشف مرتكبي الجرائم".
وحول موضوع المحكمة الدولية، أشار الى أن "الاحداث والتراكمات التي حصلت  أن هذه المحكمة هي محكمة مسيسة بامتياز وهي محكمة ستسبب فتنا في لبنان نحن في غنى عنها".
اضاف "اننا في لبنان نجمع ونطلب الحقيقة، انما الحقيقة المجردة المبنية على العدل والقانون، الحقيقة التي علينا ان نستغل ظهورها لتعزيز وحدتنا الداخلية ولتحصين التقارب بين اللبنانيين، وليس ان يكون شعار الحقيقة مقسما للبلد طائفيا ومذهبيا وان نقسم البلد ونسيء الى وحدة المؤسسات الدستورية" .
وتابع ارسلان "اقول من تبرع من الغرب حول مسألة التعاطي في موضوع المحكمة الدولية اسألهم لماذا لا يتبرعوا من جيوبهم للمحكمة الدولية. هذه المحكمة ومن خلال التراكمات القضائية السياسيةالتي مرت في السنوات الخمس الماضية تركت اسئلة كثيرة لدى اللبنانيين لا اجوبة لها ولا تدل الى ادنى علاقة بالمصداقية والمثل توقيف الضباط الاربعة ، لماذا اوقفوا ومن ثم لماذا اخلي سبيلهم؟ وهذا ما يدل بأن المطلوب من هذه المحكمة ان تأخذ ثأرا سياسيا لا ان تكشف حقيقة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه.اني مع اعادة النظر في تكوين هذه المحكمة لسلامة لبنان واللبنانيين اولا ، لا يناسبنا ان نقسم ونخرب لبنان تحت شعار التدويل وادخال البلد بفتن مذهبية وطائفية لاتخدم الا مصلحة اسرائيل" .
وتابع : "من هذا المنطلق نحن كحزب ديموقراطي ومن خلال وزيرنا في الحكومة، نحن ضد تمويل المحكمة، الا بعد اعادة النظر في تكوينها وفي طريقة معالجتها لمسألة التحقيقات" .
وختم ارسلان "لانريد ان نضع العصي في الدواليب، والحكومة مشكورة الجهود، انما للاسف فان لبنان يتعرض لكثير من الضغوط الاقليمية والدولية والتي تعيق ازدهاره وتطوره وبناء وتمتين مؤسساته الدستورية وما الانقسام الحاد الحاصل في لبنان الا جزء اساسي مما يعيق التقارب بين اللبنانيين وعمل المؤسسات الدستورية" .

Script executed in 0.032021999359131