أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

غزة تنتصر للأسرى.. ومعركة الأمعاء الخاوية مستمرة

السبت 08 تشرين الأول , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 944 زائر

غزة تنتصر للأسرى.. ومعركة الأمعاء الخاوية مستمرة

ومنذ 11 يوماً، يخوض نحو 200 أسير فلسطيني في عدد من السجون الإسرائيلية إضراباً عن الطعام، وانضمّ إليهم أمس أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجن عوفر، وكذلك لحقت بهم أربع أسيرات.

ونظمت حركة حماس مسيرات حاشدة شمال قطاع غزة، بمشاركة قياديين بارزين ونواب ووزراء في حكومتها. وأطلقت الجماهير شعارات تدعو للوقوف إلى جانب الأسرى في محنتهم، ودعت المقاومة للتمسك بشروطها للإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليت.

وقال النائب في المجلس التشريعي والقيادي بحماس مشير المصري إن استمرار الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الأسرى الذين يطالبون بالحرية دليل على أن سيفهم أمضى وأشد من سيف الاحتلال المتجبر الذي يفشل كل يوم في النيل منهم.

وطالب المصري، في كلمة أمام المحتجين من أنصار وقيادات حماس، السلطة الوطنية الفلسطينية برفع يدها عن المقاومة بالضفة ووقف سياسة التنسيق الأمني التي تحدّ من أعمال المقاومين، مشدداً كذلك على ضرورة الإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين في سجون الضفة الغربية.

وأمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، شارك قياديون ونشطاء في حركة الجهاد الإسلامي في مسيرة تخللها أداء صلاة الجمعة، شدد فيها الخطيب على ضرورة الوقوف إلى جانب أهالي الأسرى خارج السجون.

وفي كلمة بالمسيرة، قال القيادي في حركة الجهاد محمد الهندي إن إدارة السجون الإسرائيلية تحاول من خلال إمعانها في سياساتها ضد الأسرى قتل روحهم المعنوية المرتفعة، مشيراً إلى فشل المفاوضات بين الأسرى وإدارات السجون لوقف الإضراب ونيل حقوقهم.

وتوقع الهندي أن يقوم الأسرى بخطوات تصعيدية داخل السجون الإسرائيلية وخارجها، مشدداً على أن المطلوب من الفلسطينيين أكثر من مسيرات رمزية واحتفالات خارج السجون تُعرب عن التضامن مع الأسرى في معركتهم مع الاحتلال.

وفي هذه الأثناء، دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية فصائل المقاومة، وعلى رأسها كتائب القسام - ذراع حماس العسكري - التمسك بشروطها في صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي من أجل إطلاق سراح الأسرى كافة من سجون الاحتلال.

وقال هنية، في خطبة الجمعة في غزة إن العالم يطالب بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت ويتناسى في الوقت ذاته نحو 7 آلاف أسير، منهم من هو محكوم 1200 عام، والعالم لا يعرف معاناتهم وشخصياتهم، بينما يعرف شاليت جيداً.

وأصدرت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة رفح جنوب القطاع بياناً دعت فيه إلى استعادة الوحدة الوطنية ورصّ الصفوف والبدء الفوري في تطبيق اتفاق المصالحة، وإنهاء حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية، "ليتمكن شعبنا الفلسطيني من العمل الفاعل والدؤوب للدفاع عن أسرانا وإطلاق سراحهم".

وأشارت القوى إلى "مواصلة الأسرى في سجون الاحتلال لليوم 11 على التوالي معركة الشرف والبطولة والفداء الباسلة في مواجهة الإجراءات القمعية التي تمارس بحقهم من قبل إدارة السجون، والتي تتمثل في سياسة العزل الانفرادي والتفتيش العاري والحرمان من العلاج، رغم حاجة الكثير منهم له، وخاصة الذين يعانون الأمراض المزمنة والخطيرة، ومنع أهالي الأسرى في قطاع غزة من زيارة أبنائهم منذ سنوات".

وطالبت القوى "المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية والحقوقية كافة تحمل مسؤولياتها اتجاه ما يتعرض له أسرانا البواسل من سياسة قمع وتنكيل داخل سجون وزنازين الاحتلال". ودعت "جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الفاعلة في كافة الفعاليات المساندة لأسرانا البواسل في المواقع كافة".

Script executed in 0.03079080581665