أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

حمدان يعلن وقوف حركة امل لجانب مطالب الاتحاد العمالي وتبنيها بالكامل

الأحد 09 تشرين الأول , 2011 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,028 زائر

حمدان يعلن وقوف حركة امل لجانب مطالب الاتحاد العمالي وتبنيها بالكامل

انتقد عضو هيئة الرئاسة لحركة "أمل" خليل حمدان بذكرى أسبوع المرحومة المسؤولة بالتنظيم المركزي سميرة بعلبكي في بلدة كفررمان، "المطالبين بنزع سلاح المقاومة فيما إسرائيل تزيد من تراسانتها الحربية بدعم من أميركا وهي تضع لبنان في دائرة التصويب والإستهداف الدائم وبعض من في هذا الوطن يصرون على المطالبة بنزع سلاح المقاومة التي أعزت الوطن بانتصاراتها والتي شكلت وما تزال معادلة الرعب أمام العدو الإسرائيلي المتغطرس"، مشيرا إلى أن "الإمام الصدر قال منذ اطلاقه الشرارة الأولى للمقاومة أن اسرائيل تريدنا مشاريع شهداء أو مشاريع ضحايا وفي كلا الحالتين نحن مشاريع قتلى لذلك لن نتخلى عن سلاحنا الذي سيبقى موجها ضد العدو الإسرائيلي إذا ما أراد إرتكاب أي حماقة ضد لبنان".
واوضح حمدان "إنم يستهدفون سوريا اليوم لأنها تشكل رأس حرب ضد المشروع الإسرائيلي ولأنها الدولة الممانعة والمقاومة للمشروع الإسرائيلي، لذلك يريدون اسقاط كل ما يؤدي إلى مواجهة اسرائيل وعدوانيتها"، مشيرا إلى ان الأمن والإستقرار في سوريا ينعكس إيجابا على لبنان وعلى منعة المقاومة وقوتها ضد المشروع الإسرائيلي. ففي لبنان هناك من يدعو إلى إلقاء سلاح المقاومة ويغض النظر عن اعتداءات اسرائيل، برا وبحرا وجوا على لبنان. ولكن لا يتورع هذا الطرف عن تهريب السلاح إلى داخل سوريا وعلى تأمين الدعم المادي والمعنوي لتسعير نار الفتنة داخل سوريا. إن ما يجري من متغيرات على الساحة في سوريا أو لبنان له انعكاس متبادل على البلدين".
أضاف حمدان إننا "في لبنان ابتلينا منذ زمن طويل بتشكيل حكومات شعاراتها شيء، وسلوكها شيء آخر، كم سمعنا بحكومات الوحدة الوطنية التي برع أربابها في التفرقة وزرع بذور الشقاق والفراق، واليوم نحن نجد هذه الحكومة التي أعلنت شعار كلنا للوطن كلنا للعمل قد أخذت الفرصة الكافية وفترة السماح المناسبة لها لكي تتصدى للأزمات وللمشكلات التي تواجه الواقع اللبناني". مشيرا الى اننا "من موقعنا في حركة "أمل" ننحاز دائما إلى مطالب العمال والمزارعين والأساتذة السائقين والمواطنين الذين يعيش نصفهم تحت خط الفقر، فلا تقديمات اجتماعية وهناك محاولات هروب إلى الأمام من أجل كسب الوقت والرهان على الوقت. فلماذا الأمور التي اعترفوا بها ماطلوا بها كالتقديمات للسائقين العموميين وسواها؟. أين النقل وأين الطبابة للمواطن من خلال مؤسسات الدولة؟ إن مزارعي التبغ في الجنوب يكسبون رزقهم بلقمة مرة، ورغم ذلك فهم لا يحصلون على حقوقهم خصوصا بعدما أصبحت الزراعة غالية التكاليف، ورغم ذلك تريد الدولة استلام المحصول منهم لهذه السنة كما كان عليه الأمر منذ العام 1996، هل يعقل ذلك؟ والمزارعون ونقاباتهم يهددون اليوم بعدم تسليم المحصول لهذه السنة لوزارة المالية إذا لم ترفع الأسعار بما يتناسب مع أكلاف الزراعة المرة".
ونحن في حركة "أمل" نقف إلى جانبهم وندعم مطالبهم ونؤيدها ونسأل "أين زيادة المساحات المزروعة بالتبغ التي طرحناها منذ زمن بعيد؟ وأين الرخص الجديدة للمزارعين؟ هل تريدون أيها المسؤولين أن يهجر مزارع التبغ أرضه ويتخلى عن هذه المهمة الصعبة والشاقة لأن الإنتاج الحقيقي لا يوفر له الحد الأدنى من العيش الكريم الذي يليق بعائلته وأطفاله؟. لقد بدأت الناس تتخلى عن زراعة التبغ، هذه الزراعة التي كانت عنوان صمود الجنوب والجنوبيين في مواجهة الإحتلال والعدوان الإسرائيلي".
وأعلن حمدان "وقوف حركة "أمل" إلى جانب مطالب الإتحاد العمالي العام وتبنيها بالكامل"، مطالبا الحكومة "بتلبيتها قبل الإقدام على تنفيذ الإضرابات والتحركات العمالية التي قد تبدأ ولا تنتهي لأن المواطن أصبح في حالة حرجة للغاية وحركة "أمل" أكدت وتؤكد انها منحازة تماما إلى كل من يطالب بتأمين الخدمات الإجتماعية للمواطنين وتعديل وتصحيح الأجور بما يتناسب حقيقة مع ارتفاع الأسعار وكلفة عيش المواطن اللبناني لمنعه من الهجرة وبالتالي قد تكون الدولة قد تفرغت لإصلاحات سياسية منشودة وإلا فإن التظاهرات هي التي ستسود وستكون لها الكلمة والفصل لإرغام المسؤولين على اتخاذالقرارات المناسبة".

Script executed in 0.033451795578003