أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

«الوفاق» تسخر من الإصلاحات: ستبقي الدكتاتورية في البحرين

الثلاثاء 11 تشرين الأول , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 870 زائر

«الوفاق» تسخر من الإصلاحات: ستبقي الدكتاتورية في البحرين

وقال مسؤولون بحرينيون إن الحكومة بدأت العمل على تطبيق الإصلاحات السياسية التي تتضمن زيادة السلطة الممنوحة للبرلمان، الذي قاطعته المعارضة، لكنها تبقي السلطة الأكبر بيد الحكام.

وسخر سلمان، في مؤتمر صحافي في المنامة، من الإصلاحات الحكومية، معتبراً أنها «ستبقي الدكتاتورية في البحرين ولن تحوّلها إلى دولة ديموقراطية». وقال «يمكننا استفتاء الشعب البحريني حول ما إذا كان يريد حكومة منتخبة أم لا؟».

وشدّد على أن «ولاء المعارضة المطلق للبحرين»، مؤكداً «رفض هذه المعارضة الوطنية أي تدخل خارجي في شؤون مملكة البحرين، وعملها على إمكانية الخروج بحل محلي بحريني للتحول إلى الديموقراطية».

وقال «مطلبنا أيضاً هو إصلاح النظام وليس إسقاط النظام، على الأقل المعارضة المتمثلة في الجمعيات السبع، في شخصيات ورموز وطنية خرجت في عناوين مختلفة منذ 14 شباط إصلاح النظام وتطوير هذا النظام والعمل على تحويله إلى نظام ديموقراطي يحقق المبدأ الدستوري الثابت في دستور 73 ودستور 2002، وهو الشعب مصدر السلطات جميعاً».

وأضاف «تتحقق هذه السيادة للشعب من وجهة نظر المعارضة عبر حق الشعب في انتخاب حكومته بطريقة ديموقراطية عبر نوابه في مجلس النواب المنتخب انتخاباً حراً نزيهاً، في ظل دوائر عادلة تساوي بين المواطنين ولا تميز بينهم في الحق السياسي، وفي ظل إدارة مستقلة للانتخابات كما هو معمول فيه في كثير من الدول، وعبر الهيئة الوطنية البحرينية للانتخابات بدل السيطرة القائمة بالسلطة عبر وزارة العدل والإعلام وجهاز الإحصاء على إدارة الانتخابات».

إلى ذلك، حمّلت المعارضة البحرينية في الخارج، في بيان، الملك حمد بن عيسى آل خليفة مسؤولية استمرار الأزمة السياسية في البلاد. وقالت «يدأب النظام في البحرين على الهروب من مواجهة المشكل السياسي الذي تمر به البلاد، وما أفرزه من تبعات على الأصعدة كافة، وقد كشف الخطاب الذي ألقاه الملك في افتـتاح دور الانعقاد السنوي لمجلسي الشورى والنواب مدى الاستخفاف الذي يتعامل به النظام مع المطالب المشروعة لأبناء الشعب البحريني في الحرية والعدالة والمساواة».

وأضافت «لقد احتفى الخطاب بمفردات الاستقواء بالخارج سياسياً ودفاعياً، وهو استقواء كان وما يزال ضد طموحات الشعب، في الإصلاح الحقيقي، وعلى النظام أن يعلم أن القوة في عالم الأقوياء مصدرها الشعب لا المدرعات التي تستجلب من خلف الحدود، ولا الأسلحة التي تفتك بالمجتمع».

وتابعت إن «إصرار النظام على صناعة مؤسسات تشريعية ضعيفة وفاقدة للصلاحيات لن تكون له طوق نجاة من الغضب الشعبي الذي يتصاعد يوماً بعد يوم، وعلى السلطة أن تتعلم من دروس مصر وتونس، فالبحرين ليست عنهما ببعيدة. إنّ المعارضة البحرينية في الخارج تؤكد أنّه لا بديل عن الشروع في التحوّل الديموقراطي إلى دولة مدنية حقيقية تدار بإدارة شعبية منتخبة، وهي لغة العصر وسبيل الرشد، وسوف يبقى أبناء الشعب في حالة صمود حتى ينالوا مطالبهم المشروعة».

Script executed in 0.036827087402344