أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مجلس الأمن: مشروع أوروبي لتنحي صالح

الأربعاء 12 تشرين الأول , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,027 زائر

مجلس الأمن: مشروع أوروبي لتنحي صالح

وعرض مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر تقريرا حول الوضع في البلاد وحول الجهود المبذولة لإنهاء الازمة المستمرة منذ كانون الثاني الماضي، وذلك اثناء الاجتماع المغلق للدول الـ15 الاعضاء في المجلس. كما تقدمت بريطانيا والدول الاوروبية الاخرى في المجلس بمشروع قرار يتوقع ان يعرض على الدول الاعضاء في الايام المقبلة. وقال السفير الالماني في الامم المتحدة بيتر فيتيغ «نريد ان يكون المجلس نشطا وان يطلب من الرئيس صالح التوقيع والقبول بمرحلة انتقالية اقترحها مجلس التعاون الخليجي». وأضاف أمام الصحافيين «آن الأوان للتحرك». 

وكان مجلس التعاون الخليجي قد اقترح خطة سلام تنص على رحيل الرئيس صالح وإقامة إدارة موقتة. لكن الرئيس رفضها ثلاث مرات. وكان مجلس الامن قد تبنى إعلانا الشهر الماضي يدعم المبادرة الخليجية. لكن تبني قرار دولي سيكون له وزن سياسي أكبر لإقناع صالح. 

وأفاد دبلوماسيون امس الاول ان الدول الاوروبية تمارس ضغوطا ليصدر مجلس الامن قرارا يدعو الرئيس اليمني الى التنحي. وأمل الدبلوماسيون ألا تعرقل روسيا الجهود الجديدة لإصدار قرار حول اليمن، على غرار ما حصل في شأن مشروع قرار يدين النظام السوري عطله الفيتو الروسي الصيني. 

من جهتها، أكدت المسؤولة عن العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس ان النزاع الذي يضاف الى الفقر والجفاف في اليمن يتسبب بوضع «صراع يومي من أجل البقاء بالنسبة لملايين الاشخاص». وأضافت اموس في بيان «كل مساء يذهب ثلث اليمنيين الى الفراش وهم يتضورون جوعا. وفي بعض الاماكن من البلاد يعاني طفل من ثلاثة من سوء التغذية التي تعد من النسب الاكثر ارتفاعا لسوء التغذية في العالم». 

في هذه الاثناء، بحث نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي خلال لقائه السفير الأميركي في اليمن جيرالد فايرستاين آخر التطورات على الساحة اليمنية. وأكد هادي أن «ما يجري من تطورات سلبية ليس في مصلحة أحد، سواء في السلطة أو المعارضة، بقدر ما يهدم مكتسبات الوطن ويهدد حياة الناس ومعيشتهم»، مشيرا الى أن المساعي الحثيثة من أجل الخروج الآمن والديموقراطي تمضي «وقد تم قطع شوط كبير في طريق تنفيذ المبادرة الخليجية والتفاهم حول الآلية المزمنة لها». من جانبه، عبر فايرستاين عن «التقدير الكبير للجهود التي يبذلها هادي في سبيل حلحلة الأزمة والخروج الآمن باليمن منها». 

وتظاهر عشرات الآلاف في صنعاء لمطالبة مجلس الامن بمحاكمة صالح. وسار المحتجون المطالبون بإسقاط النظام حول ساحة التغيير دون تسجيل أي مواجهات. وكان منظمو المسيرة يقولون عبر مكبرات الصوت «هذه رسالة الى العالم والى الدول الكبرى ومجلس الامن ... نطالب الدول الكبرى بمحاكمة الرئيس صالح ونظامه». وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للرئيس اليمني مثل «علي صالح مجرم حرب» و«اسمع وافهم يا نظام، حصلنا نوبل للسلام» في اشارة الى فوز الناشطة توكل كرمان بالجائزة العالمية. 

وذكر موقع «مأرب برس» أن أحياء سكنية في العاصمة تعرضت لقصف مدفعي من قوات صالح في محاولة منها للتوغل في المناطق المحيطة بساحة التغيير. وقال شهود عيان إن «اشتباكات عنيفة دارت بين قوات صالح والفرقة الأولى مدرع، تخللها قصف مدفعي شنته قوات صالح المتمركزة خلف وزارة الخارجية على الأحياء السكنية». 

أمنيا، صرح مصدر عسكري مسؤول في المنطقة العسكرية الجنوبية في بلاغ للمركز الإعلامي لوزارة الدفاع إن عناصر من تنظيم «القاعدة زرعت عبوة ناسفة في سيارة العقيد الطيار أمين الشامي عندما كانت متوقفة في سوق العند ما أدى إلى استشهاده وأصيب كل من المقدم محمد حنش أحمد الكلدي والرائد توفيق القطيبي من اللواء 190 طيران بإصابات خطيرة نقلا على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج». 

من جهة اخرى، أكد الصحافي اليمني محمد صدام الذي يعمل مراسلا لوكالة «رويترز» ومترجما خاصا للرئيس علي عبد الله صالح، انه تم الافراج عنه ليل الاثنين الثلاثاء بعد احتجازه من قبل قوات الجيش المنشقة بقيادة اللواء علي محسن الاحمر في صنعاء. 

Script executed in 0.032186985015869