كلام سليمان جاء خلال استقباله وزير خارجية اليونان ستافرو سلامبرينيديس في بعبدا امس، برفقة وفد، منوهاً «بوقوف بلاده الى جانب الحق الفلسطيني»، ومجدداً «تأكيد موقف لبنان المؤيد بقوة لحق العودة من جهة، ولإعطاء فلسطين الحق في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة».
بدوره أكد سلامبرينيديس «استمرار الدعم اليوناني للبنان»، معرباً عن أمله «في بلوغ التعاون الثنائي المستوى الذي يطمح اليه المسؤولون في البلدين»، مشيراً الى مجالات الاستثمار المفتوحة امام اللبنانيين في شتى المجالات مجدداً «الدعوة الى سليمان لزيارة بلاده».
وكان سلامبرينيدس زار رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة، يرافقه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اليوناني دينوس فريتوس وعدد من أعضاء اللجنة. وأثار بري «مسألة التواصل والتعاون مع قبرص في شأن ملف النفط والتنقيب عنه والحدود البحرية اللبنانية والقبرصية»، شاكرا اليونان على مشاركتها في القوات البحرية لـ«اليونيفيل».
كما التقى سلامبرينيديس وزير الخارجية عدنان منصور، حيث عقدا بعدها مؤتمراً صحافياً مشتركاً رحّب خلاله منصور بنظيره اليوناني والوفد المرافق، وقال: كانت لنا فرصة تباحثنا فيها في مجمل العلاقات المشتركة.
من جهته، قال سلامبرينيديس إن «اليونان دعمت باستمرار وبشكل فعّال لبنان خلال الاضطرابات وأيضاً خلال حرب تموز 2006. ولديّ الفرصة للقول إن علاقتنا ممتازة، وعلينا إن ندفع هذه العلاقة الى الأمام على الصعيدين السياسي والاقتصادي».
اضاف «انا هنا ليس فقط بصفتي وزيراً لخارجية اليونان لكن ايضاً كوزير خارجية في الاتحاد الاوروبي وذلك من اجل التشديد لنظرائي في الاتحاد الاوروبي على الاهمية الكبيرة التي يرتديها تأسيس مشاريع تعود بالمصلحة المشتركة بين الاتحاد ولبنان، وسأسعى الى الدفع باتجاهها».
وقال «عبرت عن الرغبة في إقامة دولة فلسطينية في أسرع وقت ممكن، تعيش بسلام وأمان مع اسرائيل والمنطقة ككل». وتابع «أحمل بكل ثقة الى لبنان الارادة اليونانية في ان نستثمر في مستقبل لبنان وان يكون الصديق الذي يستثمر عندنا ويدعمنا».
وقال الوزير اليوناني بعد زيارته الرئيس نجيب ميقاتي في السرايا: لقد شددت على واجب أن أجلب اوروبا الى المنطقة، ليس كقوة سيطرة ولكن كقوة تتطلع الى شراكة متساوية ومصالح مشتركة، كما شدّدت على أن هذه المنطقة لا تحتاج الى من يسيطر عليها ولا الى شرطي جديد ولا الى أي نوع من الهيمنة، بل الى وعد جديد.
أضاف: (الرئيس) ميقاتي استفسر عن المحادثات الأوروبية حول الاقتصاد وأزمة الديون في اليونان وأكدت له أن اليونان ستجتاز هذه المرحلة بشكل أقوى وبأن اوروبا ستدافع عن اليورو وبأننا سنركز على سياسة الجوار في المنطقة الجنوبية من أجل إرساء السلام والازدهار.
كما التقى الوزير اليوناني والوفد المرافق رئيس «كتلة المستقبل»، الرئيس فؤاد السنيورة، في السادات تاور.
وزار سلامبرينيديس برفقة وفد رجال الأعمال اليوناني ضم وزير الاقتصاد اليوناني السابق ورئيس غرفة التجارة العربية اليونانية كريستوس فولياس، وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس.