أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

عين كفرزبد: «مجهولون» يقطعون أشجار الكرز.. لبيعها كحطب

الأربعاء 02 تشرين الثاني , 2011 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,910 زائر

عين كفرزبد: «مجهولون» يقطعون أشجار الكرز.. لبيعها كحطب

في عين كفرزبد «مئات الدونمات من بساتين الكرز تتعرض لمجزرة بيئية واقتصادية»، وفق توصيف رئيس البلدية سامي الساحلي، الذي يشير إلى «مجهولين امتهنوا سرقة الأشجار ونشرها وبيعها، كحطب للتدفئة، غير مهتمين بقيمة تلك الأشجار عند أصحابها، الذين ينتظرون المواسم لبيع محصولها وهو مورد رزقهم الوحيد». 

في جولة على بساتين عين كفرزبد، التي تقع عند أسفل سلسلة جبال لبنان الشرقية، مشهد واضح للعيان عن العشرات من جذوع الاشجار التي «فرمت» بمناشير تعمل على المازوت، حتى أن الأهالي ومالكي تلك الكروم تقدموا بشكاوى «ضد مجهولين»، بجرم التعدي على الأملاك الخاصة والسرقة. ويناشد الساحلي «وزير الداخلية مروان شربل والأجهزة الأمنية معاقبة السارقين وتوقيفهم، والتأكد من مصدر حمولة شاحناتهم وآلياتهم، التي تتجول بكل حرية من دون أن يسألها أحد»، لافتاً إلى أن «أكوام الحطب التي تتجمع أمام الكثير من المنازل وأصحابها الذين لا يملكون بساتين!». ويطــالب الساحلي «الأجهزة الأمنية بأن «تسأل عن مصدر تلـــك الأكـــوام، ومـــعاقبة أصحابها في حال لم يقدموا المعلومات عن مصدرها، وخصــوصاً إذا كـــان مصدرها قطعاً عشوائياً للأحراج والبساتين». 

سرقة الأشجار لا تقتصر على عين كفرزبد في الشرقي، بل تمتد من قوسايا إلى رعيت، ودير الغزال، التي يتشارك أهلها مع عين كفرزبد في معاناتهم وخسائرهم المالية من جراء تلك السرقات وعمليات قطع أشجارهم، التي تتجاوز قيمتها المالية ما يمكن أن يجنيه السارقون من جراء عملية البيع. ويبلغ سعر طن الحطب من شجر الكرز نحو 250 ألف ليرة، ولكن القيمة الحالية لتلك الأشجار، وفق الساحلي، «تقدر بالملايين، لا سيما أن الأشجار التي تتعرض للسرقة هي أشجار في عز إنتاجها وعطائها». ويطالب الساحلي بـ«تحرك أمني لوقف السرقة والحد من الأضرار البيئية، ووقف النزف في الاقتصاد اليومي لمعظم سكان تلك القرى التي تعتمد على بساتين الأشجار في تأمين قوتها ومعيشتها».


Script executed in 0.02863621711731